فهرس الكتاب

الصفحة 1558 من 4814

الشيخ صالح"أهل المنتدى أهلي إجابتهم كإجابتي لكن نترك لهم الحق أول من يدخل الإجابة الصحيحة هذا يحتاج تفقه في السيرة لأنني قصدت السؤال حتى يقرأ الناس ."

الأستاذ معمر: نستأذنك يا شيخ يتابع المشرف الشيخ عبد الرحمن سالم في الموقع لأن احتمال الإجابات ترد الآن .

انتهينا يا شيخ من مسألة المدين يا شيخ أنا أتمني صراحة أن الحلقة يشاهدها أصحاب رؤؤس الأموال والبنوك انتقل يا شيخ إلى نموذج آخر في كتاب الله عز وجل يقول عز من قائل ( {لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَن يَشَاءُ الذُّكُورَ } الشورى49 ) أقف يا شيخ مع هذه العبارة الكريمة (يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا) سبب تقديم الإناث على الذكور في الآية قبل ذلك التصدير بقوله تعالى (لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ)

الشيخ صالح: أما التصدير فإن الله أراد أن يبين قبل أن يبين لخلقه أنه يهب لمن يشاء إناثًا ويهب لمن يشاء الذكور أن ملكه عز وجل أعظم من ذلك بل إن كل شيء تحت تصرفه وملكه تبارك وتعالى ويهب الإناث أو يهب الذكور أو تزويج الذكور والإناث أو جعل من يشاء عقيما كلها واحدة من عظيم ملكه وجليل قدرته تبارك وتعالى فتقديم الجار والمجرور في رواية حفص (لِلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ) . ثم قال" ( يَخْلُقُ مَا يَشَاءُ) "

و والله أن الوصول إلى رحمة الله المنطلق من الإيمان بعظمة الله تعالي الله سبحانه وتعالى ، قال الله تعالى: { يَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ إِنَاثًا وَيَهَبُ لِمَنْ يَشَاءُ الذُّكُورَ } (الشورى: من الآية49) هذا موضع السؤال .

نحن متفقون من حيث الجملة على أن الذكر أفضل من الأنثى لكل منهما خصائص ، { وَلَيْسَ الذَّكَرُ كَالْأُنْثَى } (آل عمران: من الآية36) والله يقول" { الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ } (النساء: من الآية34) "

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت