فهرس الكتاب
والنبي - صلى الله عليه وسلم - يقول: (كمل من الرجال كثير ولم يكمل من النساء إلا ...) وعد لكن لا يعنى بخسهن حقوقهن لكن من حيث الجملة الذكر أفضل من الأنثى. طبعًا يوجد نساء أفضل من الرجال ، يقول المتنبي:
ولو كان النساء كمن عرفنا *** لفضلت النساء على الرجالِ
وما التأنيث لاسم الشمس عيب *** ولا التذكير فخر للهلالِ
والذي يعنينا هنا .. لماذا قدم الله الإناث ؟ للوصية بهن وللاستئناس بهن ، ولإظهار التيمن بهن .
قال بعض العلماء:أن المرأة أي الزوجة إذا كان أول بكرها أنثى دل ذلك على يمنها ـ أنا أحب أن أنيخ المطايا كثيرًا ـ لا يعنى إذا كان أول مولودها ذكر أن يكون شؤم ، إثبات اليمن لا يعنى النفي. عن الآخرين
النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (اجعلوا آخر صلاتكم وترًا) ولم يقل لا تصلوا بعد الوتر ، فلو جاء إنسان وأراد أن يقيم الليل وخاف أنه ينام فصلى وأوتر ونام ثم قام من الليل وأراد أن يصلى ما نقول له لا تصلى لكن نقول له لا توتر. فرق ما بين اجعلوا آخر صلاتكم وترًا وقولنا لا تصلوا بعد الوتر. مثله عندما نقول أن المرأة يدل على يمنها أن يكون أول مولود لها أنثى لا يعنى أن من كان أول مولود لها ولد أن يكون شؤم ، لكن الأول ثابت ظاهر القرآن نقول لذلك قدم الله الإناث.
الإناث حجاب من النار: