فهرس الكتاب
يقولون وهذا جيد ما يروى عن الناس رجل حملت امرأته ست مرات في كل حمل لها تضع أنثى فلما حملت السابع هددها زوجها وتوعدها إن كان الحمل أنثى ما عادت تملك شيء فلما هددها وتوعدها وأشرفت المرأة على أن تضع نام ورأي فيما يري النائم أنه يساق به إلى جهنم وجهنم لها سبعة أبواب فلما سيق به ساقته الملائكة إلى الباب الأول فوجد ابنته الأولى تصد الملائكة أن يدخلوه النار وأرسلته إلى الباب الثاني والثالث والرابع والخامس حتى أتى به إلى السادس وجد ابنته تصده فأتى به إلى الباب السابع فقام فزعًا وهو يقول اللهم اجعله أنثى اللهم اجعله أنثى ، فكانت أشبه بالنذارة له.
الله يقول في خاتمة سورة هود
{ وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } (هود:123)
فائدة مناط الدين إذا فهم الإنسان أن الله له غيب السماوات والأرض وإليه يرجع الأمر كله فقام بالتوحيد والفرائض على الوجه الأكمل وأوكل أمره إلى الله و الإنسان لا يدرى أين الخير
وما أدري إذا يممت أرضًا ***أريد الخير أيهما يليني
أ ألخير الذي أنا أبتغيه***أم الشر الذي يبتغيني
كيف نميز من يعرف الله حقًا ومن لا يعرف الله حقًا ؟
عند حصول النعمة أو النقمة أو الابتلاء بتعبير أوضح إذا حصلت النقمة وتلقاها بقبول وهو يعلم أن هذه النعمة ليس له فيها حول ولا طول ولا قوة إنها رحمة من الله فيسأل الله الشكر: { رَبِّ أَوْزِعْنِي أَنْ أَشْكُرَ نِعْمَتَكَ الَّتِي أَنْعَمْتَ عَلَيَّ } (النمل: من الآية19) وإذا حصل الابتلاء فيما تكرهه النفس طبعًا فإنه يرضى ويعلم أن رحمة الله به أكبر ويصبر ويحاول أن يرتقى إلى مسألة الرضي ويظهر لله جل وعلا على ما يحب ، ويعلم أن الله جل وعلا الخير كله بيديه والشر ليس إليه.
مسألة العقم