فهرس الكتاب
الأستاذ معمر: هذا الابتلاء يا شيخ قد يكون إكرامًا للإنسان ، البعض قد يكرمه الله ويبتليه بمسألة العقم ـ عدم الإنجاب ـ لعلنا نتحدث عن هذه المسألة قليلًا ؟
الشيخ صالح: هي مندرجة تحت هذا: { وَلِلَّهِ غَيْبُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَإِلَيْهِ يُرْجَعُ الْأَمْرُ كُلُّهُ فَاعْبُدْهُ وَتَوَكَّلْ عَلَيْهِ وَمَا رَبُّكَ بِغَافِلٍ عَمَّا تَعْمَلُونَ } (هود:123) الله أعلم بما يصلحك والله أعلم بما ينفعك والله أعلم بما تصل به إليه
فاستقدر الله خيرًا وارضين به. **فبينما العسر إذ دارت
هذا لا يمنع أن يأخذ الإنسان بالأسباب لكن وهو يخطو وراء تلك الأسباب راضى برضاء الله وقدره ، ومسلمًا أمره إلي الله إلى الله عالم أن ما عند الله جل وعلا من الخير أعلى مما يطلبه وهو يجهل أين موقع الخير وموطن الخير ربما حتفه فيما تمناه لكن الإنسان يسلم أمره إلى الله ويأخذ بالأسباب المشروعة وكلما كان القلب راضيًا عن الله تعالى كان أقرب إلي أن ينال رضوان الله ، والله جل وعلا ذكر أسباب من الصالحين من تأمل سيرتهم من أنبيائه ورسله كانوا راضين كل الرضا عن الله ، الذين أعطوا والذين منعوا ، الذين نجوا والذين ماتوا ، كانوا راضين كل الرضا عن ربهم وسعادة الحياتين ـ فحياة السعادتين في الرضا عن الله جل وعلا وعلى أمره وقدره.
الأستاذ معمر: أحسن الله إليكم يا شيخ صالح.
الشيخ صالح: نموذج آخر: صون القرآن للمرأة
الأستاذ معمر: قبل أن نخرج من هذا النموذج إلى نموذج آخر لعلنا نقف سريعًا يا شيخ مع ما يتعلق بإكرام القرآن وصونه للمرأة وإسكاتًا للأصوات النشاز التي تنادى بإذلال المرأة. وليس إكرامًا
الشيخ صالح: النبي - صلى الله عليه وسلم - قال ( لا يكرمهن إلا كريم ولا يهينهن إلا لئيم. )
فالإنسان وبالذات الرجل ، لا تظهر رجولته حقًا إلا إذا تعامل مع أنثي ، لماذا ؟