فهرس الكتاب
الشيخ صالح: الحديث مجملًا يدل على أن الله جل وعلا خالق الأشياء وأسبابها والأفعال وأسبابها ومذهب أهل السنة أن الله جل وعلا خالق الأفعال وأسبابها ولا يقع شيء إلا والله عز وجل قد علمه وكتبه وأراده جل وعلا هذا تجرى عليه أحكام القدر الأربعة هذا ما تدل عليه الآية ، عمومًا وهى مساقة في الثناء والمدح في الذات العليا تبارك وتعالى.
هذا قول تقديم الضحك على البكاء: الضحك سببه السرور وهو مقدم نوع من الاستئناس (وأبكى) غالبا البكاء يكون مواضع حزن والموت وربما قدمه الله لإظهار القهر على بني آدم قدمه الله هنا وقدمه في تبارك: { الَّذِي خَلَقَ الْمَوْتَ وَالْحَيَاةَ لِيَبْلُوَكُمْ } (الملك: من الآية2) .
وقول آخر: أن الأصل هو الموت الناس أصلًا لم يكونوا شيئًا والله في أول سورة الإنسان
قال: { هَلْ أَتَى عَلَى الإنسان حِينٌ مِنَ الدَّهْرِ لَمْ يَكُنْ شَيْئًا مَذْكُورًا } (الإنسان:1) .
الأستاذ معمر: أحسن الله إليكم .. ما زلنا حديثي عهد بعيد ، الآن يا شيخ الفرحة ما زالت مستمرة وما شاء الله عسى الله أن يجعل أيامنا وأيام المشاهدين كلها أفراح وسعادة ، فرحة العيد بعض الناس قد يتجاوز فيها نوعًا لعلنا نبين الضوابط الشرعية وبعض الناس يضيقها نبين المنهج الاسمي