فهرس الكتاب
فاستطاع جعفر بذكائه بفقهه هو جاء بالقرآن لكن اختار آيات تناسب هذا المقام ، استدر بها عطف الملك حتى أبكى النجاشي أي جعفر بتلاوته وأبكى أساقفته ، لكنه لو قل له )أَلَمْ تَرَ كَيْفَ فَعَلَ رَبُّكَ بِأَصْحَابِ الْفِيلِ( لو فرضنا أنها نزلت لكأنه يغرض بأهل الحبشة لأنها نزلت فيهم ، ولا يناسب المقام .
لذلك الإنسان عندما يريد أن يدعو إلى الله أولا:يكن همه في دعوته أن تكون كلمة الله هي العليا ويتخلص من أثر البيئة ، ثم بعد ذلك يبدأ يعرض الدين كما أنزل والدين لا يحتاج منا إلى تحسين ، حسن لأنه من عند الله .
أ.معمر: شيخ عندي بعض الوقفات ، لعلي أنتقل للوقفة البلاغية ، طبيعة البرنامج أنها طبيعة متنوعة ، في قوله تعالى في سورة طه )وَاضْمُمْ يَدَكَ إِلَى جَنَاحِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ آيَةً أُخْرَى ( أيضا في سورة القصص ) اسْلُكْ يَدَكَ فِي جَيْبِكَ تَخْرُجْ بَيْضَاء مِنْ غَيْرِ سُوءٍ( يا شيخ تكرير هذه العبارة وهذا الضابط من غير سوء لا شك أن له مدلول معين .
الشيخ صالح: البلاغيون يقسمون علم البلاغة إلى ثلاثة أقسام:
1.المعاني .
2.البيان .
3.البديع .
ومما يندرج في البديع ما يسمى من أنواع البديع يسمى بـ (الاحتراس)