فهرس الكتاب
الشيخ صالح: الجهود الفردية يجب أن تكون في مسلك جماعة المسلمين ، في دولة الإسلام القائمة ، لكن الإنسان أنا أتكلم عن من يمتلكون نفوذا أكبر، أنا لا أتكلم عن الأفراد يعني الذين يحاولون على شكل جماعات أو أفراد أن ينسبوا لأنفسهم فضل ثم يموت هذا الذي يريد أن ينسب لنفسه الفضل دون أن يتحقق شيء فتتأخر العجلة وهذا حصل في جميع المستويات ، كما أنه لا يجوز لأحد وأنا قلت في أول اللقاء إن الذي يتكلم في الدين إما أن يكون شجاعا وإلا لا يتكلم، لا يجوز لأحد أن يجعل من جرح الأقصى هو لا شك جرح أن يجعله مانعا من إقامة شعائر الله .
أ.معمر: كيف ؟
الشيخ صالح: مثلا كما ذكر شيخنا الشيخ صالح ابن حميد وقفه الله في خطبة العيد ، يأتي إنسان يمنع الناس من أن يفرحوا بالعيد ، حتى لو جاء لأناس عندهم نساء عندهم ضرب دف في زواج، فيأتي للعريس يقول يا أخي الإخوة في غزة محاصرون ، والأقصى له أربعون عاما كذا ، تحت الاحتلال وأنت تأتي بضرب دف في زواجك
ما في مانع في الشرع النبي صلى الله عليه وسلم أذن للحبشة أن يلعبوا في مسجده ، وفرح بعودة جعفر ، فلابد أن يكون الإنسان يتكلم من شمولية الدين ، أما الإنسان يعطل عجلة الحياة لأجل شيء آخر لا ، كمن يبتلي بفقد ميت له أن يحزن إلى ثلاثة أيام ، لا تأتيني تقول لبعض الناس أبوكم مات كيف ؟ أبوهم مات كل الناس تموت ، هذه المصيبة نعم مصيبة فقد أبيكم لكن لا يعني تتعطل حركة الحياة ، فلذلك النبي صلى الله عليه وسلم نهى أن يحد على ميت أكثر من ثلاثة أيام ، إلا على زوج أربعة أشهر وعشرا ، فالمقصود يجب أن يكون الإنسان يفقه الشريعة،لا أن يتاجر بالدين ، المتاجرة بالدين من أعظم الأسباب لضياع المسلمين في عصرنا .
أ.معمر: شيخ صالح استأذنك أن نخصص بقية الحلقة فيما يتعلق في الوقفات الإيمانية لعلنا ننيخ المطايا عند سورة (ق) سيكون لنا أكثر من وقفة .