فهرس الكتاب

الصفحة 1621 من 4814

الأمر الثاني أن هذه المذاهب مذاهب في الفقه وليست في الاعتقاد من انحرف عن الاعتقاد أهل السنة والجماعة لا يقال في حقه مذهب وإنما يقال فرق ..وتعني طريقه عامه في الاستنباط لها أصول معينه صنعها إيمان تبعه على ذلك الصنيع آخرون سُمي [مذهب ]

مذهب أبي حنيفة رحمة لله تعالى أول المذاهب المتبوعة الباقية إلى اليوم ظهورًا لكننا لا نملك الحكم أي المذاهب أفضل هذا بكل مسألة بحسب ما ترجح لكن أول المذاهب حضورًا مذهب أبا حنيفة ثم مالك ثم الشافعي ثم احمد رحمة لله تعالى عليهم ..

الأستاذ معمر: نتكلم يا شيخ عن أبو حنيفة قبل أن ندخل إلى أبو يوسف ومحمد

الشيخ صالح: أبو حنيفة فارسي الأصل أسمه المعمار أبن ثابت قال الشافعي رحمة لله تعالى [الناس عيال في الفقه على أبي حنيفة ] هذه الشهادة لها اعتبار من جهة أن الشافعي ند لأبي حنيفة وعندما يأتي الشهادة من ند من فارس من نفس المضمار لها اعتبارها أكثر من شخص يكون تابع لأبي حنيفة في مذهبه وقد قال الذهبي رحمة لله تعالى: إن الإمامة في الفقه مسلّمة لهذا الإمام بلا ريب ولا شك هذا معنى كلامه في أعلاه

المقصود من هذا أن أبا حنيفة رحمة لله تعالى أول الأئمة ظهورًا وأكثرهم علمًا بدقائق الفقه إليه المنتهى في هذا الباب رحمة لله تعالى له أصحاب منهم الذين ذكرتهما محمد أبن الحسن وأبو يوسف هو يعقوب أبن إبراهيم أنصاري في أصله لكنه نشأ في الكوفة وتعلم وعلم في الكوفة وأصبح قاضي القضاة فيما بعد.

محمد أبن الحسن مات أبو حنيفة ومحمد ابن الحسن الشيباني من بني شيبان ولهم ذكر كثير في التاريخ كمثل محمد ابن حميد يقول أبو تمام:

كأن بني شيبان يوم وفاته ***نجوم سماء حل من بينها البدر

عليك سلام الله وقفًا فإنني***رأيت الكريم الحر ليس له عمر

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت