فهرس الكتاب
المناظرات أيها الأخ المبارك والمحاضرات العلمية ينجم عنها علمٌ جم ..الآن الإنسان إذا أطلع على أراء الغير والمسألة بُسطة له بطريقة أكبر قل إنكاره قل انفعاله قل تشدده ..لكن من أين نؤتى ؟؟ تؤتى من الذي لا يعلم إلا شيءً واحدًا .. لكن لما كانت هناك محاورات كان محمد بن الحسن يأتي المدينة يقابل مالك يتناقشان في المسائل ..هذا يعرض قولة وهذا يعرض قوله ثم يسلم هذا لهذا في شيء والأخر يسلم في أشياء ..كذلك كان يحصل مع محمد بن الحسن مع الإمام الأوزاعي وغيرهم ..هذه المناظرات والعالم الذي كانوا يعيشونه أدى إلى تلك الرفعة في الفقه الإسلامي على وجه العموم ..وهذا نفتقده يسيرًا في زماننا وينبغي أن يعاد إلى ما كان عليه
الأستاذ معمر: أم خالد من الكويت كانت تسأل عن التلازم في القرآن بين موسى عليه السلام وهارون ..وتسأل عن كُتب تفسير لطلاب العلم المبتدأين.
الشيخ صالح: طبعًا الأخوة التي بينهما ولكونهما بعثا في نفس الوقت ..نبيان رسولان في زمنٍ واحد وإلى فرعون وملئه ..ولهذا ذكرهما جل وعلا متلازمين ..
بالنسبة لكتب التفسير .. ( التسهيل: لأبن جزي الكلبي ) هذا للمبتدأين جيد ...
الأستاذ معمر: أحمد يسأل عن قولة تعالى ( وسارعوا إلى مغفرةٍ من ربكم ) و ( واستبقوا الخيرات ) كيف الجمع بين ذلك مع نزع عملية الحسد ..ويتساءل عن الفرق بين الغبطة والحسد .
الشيخ صالح: الحسد مركب في كل جسد يقينًا ، لكن الله جل وعلا قيد ..قال ( {وَمِن شَرِّ حَاسِدٍ إِذَا حَسَدَ } الفلق5) أما إذا تغلب الإنسان على حسده بالتقوى فقد أفلح ..وكل من أعتصم بالله وتوكل عليه وعلم أن الفضل بيده نجّاه الله جل وعلا من أن يتلبس بالحسد..