فهرس الكتاب

الصفحة 1627 من 4814

كذلك الشجاعة في الحروب ..النبي صلى الله عليه وسلم قاتل وتقدم الصفوف لكنه كان يلبس في بعض حروبه درعين ولهذا قلنا وقد مر معنا أن الأعشى عندما مدح ..

كنت المقدم غير لابس لُمتٍ *** بالسيف تضربُ معلمًا أبطالها

فلما قال للملك الذي يمدحه: غير لابس لمتٍ ، ذمته العرب على هذا المدح لأنه كونه لا يلبس درعًا في الحرب هذا تهور لكن الشجاعة بتقدم الصفوف ويحتاط لنفسه .

الأستاذ معمر: ندخل يا شيخ في عالم الأدب ولعل المشاهد الكريم والأخوة في الموقع بمجرد ما نقول ثنائيات في الأدب والشعر أول ما يتبادر إلى الذهن التلازم الواضح بين جرير والفرزدق ..إذا أذنت لي أن نعرض شيءً من أخبارهم ،أيضًا بعض ما ورد من أشعارهم ..

الشيخ صالح: الشعر صناعة دنيويه والآن أأذن لي أن أعقب على رسالة وصلتني بالجوال بعد الحلقة الماضية ..أحد الفضلاء ذكر أسمة وهذا يدل على فضلة.لأن الأمر كان محاورة لكني لم أجد الوقت لأجيبهم ذكر عندما قلت أن المتنبي لم يحقق الحكمة في نفسه ولم يصل إلى المقصود وأن قالها في شعرة ...

بعث أحد الفضلاء يعاتب ويقول أن هذا غير صواب .. وحجته شهرة المتنبي وقال إن الله علم صدق نيته وحصل له هذا القبول وهذا طبعًا خطأ في الفهم ..لأنه لا يُقال في الصناعة الدنيوية أن فيها صدق نية ..إنما هي أسباب ..فالشعر صناعة دنيويه ليست صناعة أخروية حتى يقال فيها صدق مع الله وصدقه الله ..إنما هذا في العبادات ووسائل القُرب أما الشعر في أصله ليس من وسائل القُرب ..

الأستاذ معمر: لكن يا شيخ ترد هنا مسألة تحويل العادات إلى العبادات عن طريق النية ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت