عندما يكون الإنسان أصدقائهُ والمُقربون إليه كمُل نضجهم كمُل عقلهم تقريبًا إلى حدٍ ما.. قومٌ مُجربون ..قومٌ ذوو كمال ..يكون غالبًا ناجحًا في حياته في أموره وما القرآن إلا سنن يُقتبس منه فهذا بعض ما أشار الله إليه في ذكر كاتبه في قولة سبحانه {وَبِالْحَقِّ أَنزَلْنَاهُ وَبِالْحَقِّ نَزَلَ } الإسراء105...
الأستاذ معمر: العبارة الأخيرة التي أشرت لها يا شيخ ..ما يتعلق باختيار الصفوة ممن يُذيع لهم أسراره ..هل يمكن أن نعمّ الحديث بحيث تشمل المجتمعات والدول بالنواحي السياسية الآن ..
الشيخ صالح المغامسي: نعم مُطلقه .. أنا أتكلم كنت عن الأشياء الفردية ..لكن كلما عظُمت المسئولية عظُم المطلب من القوة والأمانة في الشخص ولذلك من الأعراف الدولية قضية وجود القسم ..طبعًا كلٌ يُقسم على ما يعتقده ..وجود القسم ويُذكر في القسم قضية الأمانة والحفاظ على أسرار الدولة وهذا طبعًا موجود في كل بلاد العالم .
الأستاذ معمر: ننتقل يا شيخ إلى سورة الزخرف ..يقول تعالى {وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ } الزخرف57 {وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ } الزخرف58 ، إذا أذنت لي أن نقف بعدت محاور مع هذه الآية ، بدايةً يا شيخ المراد بضرب المثل هنا ..من الذي ضرب المثل ، المقصود بمعناه ؟
الشيخ صالح المغامسي: هذه الآية كما ذكرتم أيها الأخُ المبارك في سورة الزخرف {وَلَمَّا ضُرِبَ ابْنُ مَرْيَمَ مَثَلًا إِذَا قَوْمُكَ مِنْهُ يَصِدُّونَ } الزخرف57 {وَقَالُوا أَآلِهَتُنَا خَيْرٌ أَمْ هُوَ مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا بَلْ هُمْ قَوْمٌ خَصِمُونَ } الزخرف58 {إِنْ هُوَ إِلَّا عَبْدٌ أَنْعَمْنَا عَلَيْهِ وَجَعَلْنَاهُ مَثَلًا لِّبَنِي إِسْرَائِيلَ } الزخرف59،