يقولون.. فيه رجل أسمة خالد قتل رجلًا أسمة زُهير ، جاء ورقاء أبن زُهير لينتقم لأبية فضرب ورقاء ثأرًا لأبية ضرب خالد بالسيف لكن السيف نبا ..نبا بمعنى لم يُصيب ..العرب تقول لكل سيفٍ نبوةً أي لا يقطع ولكل عالمٍ هفوة ولكل جوادٍ كبوة ، لما نبا السيف جاء رجل يسخر من ورقاء صاحب الضربة وورقاء من بني عبس والآن تأمل كيف نسبة للفرد والجماعة في آنٍ واحد كما جاء في القرآن ..قال:
بسيفِ بني عبسٍ وقد ضربوا به *** نبا بيدي ورقاء عن رأسِ خالدِ
من الذي نبا؟ السيف .. وقال: بيدي ورقاء..وورقاء رجلٌ واحد ..عن رأس خالد أي لم يصب خالدًا ، وأول البيت ..بسيف بني عبس وقد ضربوا به .. جاء بها بصيغة الجمع ، وهذا شاهد من العربية على أن العرب تطلق الفعل جماعة وتريد به فردًا وبه جاء القرآن ، والأمر الثاني وقد دل عليه القرآن ..أن من وافق أحدًا على قولة أشترك معه ..فقريش فرحت وضجت وهذي قراءة ( يصدون ) ومشاركتهم الفرحة بحجة عبد الله أبن الزبعرا ..تدل على تأييدهم له ، لذلك أشركهم الله فقال: { مَا ضَرَبُوهُ لَكَ إِلَّا جَدَلًا }
مجموعة من الاتصالات
الأستاذ معمر: أبو إسحاق يقول: إن بعض طلبة العلم يقولون إن الزواج قد يؤثر على طلب العلم ..
الشيخ صالح المغامسي: لا نستطيع أن نضع قاعدةً عامة في نظري ، لكن الأصل أن الإنسان يبادر للزواج لعموم قولة صلى الله عليه وسلم ( يا معشر الشباب من أستطاع منكم الباءة فا ليتزوج ) فالغالب أن الزواج معين على طلب العلم ،لكن قد تكون هناك أحوال خاصة ..وهذه تقدر بقدرها وربما الأخ الفاضل سمع أحدًا يوصي أحدًا لعلمه بظرفه الخاص ..وهذه تُقبل ..لكن من حيث الإجمال حصن الفرج يدفع إلى غض البصر وهذا يجمع شتات الذهن ..وهذا بأذنه تعالى يعين على طلب العلم .
الأستاذ معمر: أحيانًا يستشهدون يا شيخ ببعض العلماء كبن تيمية وغيره ..