فهرس الكتاب

الصفحة 1740 من 4814

بعضهم تقصى الأثر ووصل إلى الغار مسألة الحمامتين والعنكبوت وردت في مسند سنن البزار في أسانيد ضعيفة لكن نقول لا يوجد عقلا ًولا شرعا ًما يمنع ثبوتها لكن لا نستطيع ثبوتها إلا بخبر صحيح ، دخل النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه الغار وجلسا في الغار ..وصل الطلب إلى فم الغار أصبح لو أن أحدًا من أولئك الطالبين ينظر إلى أسفل قدميه لأبصر النبي وصاحبه ..هنا قال الصديق رضي الله عنه للنبي عليه الصلاة والسلام (لو أن أحدهم نظر إلى أسفل قدمه لرآنا ) ما جاء الجواب دنيويًا إنه لا يبصر.. إنه ضعيف البصر.. إنه الليل ..جملة من الأجوبة الدنيوية لكنه صلى الله عليه وسلم قال لأبي بكر في منقبةٍ عظيمة.. (يا أبا بكر ما ظنك باثنين الله ثالثهما ) فطمأنت نفس الصديق رضي الله عنه ثم لما هدأ الطلب مكثا في الغار ثلاث أيام خلال هذه الأيام الثلاثة لابد أن يطعما فكان عبد الله بن أبي بكر رضي الله عنه يتحسس الأخبار في قريش ثم إذا أمسى أتى فأخبر النبي صلى الله عليه وسلم وأبا بكر بها ..وكان عامر بن فهيرة مولى لأبي بكر رضي الله عنه كان يرعى مع رعيان قريش ثم إذا أمسى أتى إلى النبي صلى الله عليه وسلم وصاحبه ثم أحتلبا وذبحا وأكلا..أسماء أتتهم في اليوم الثالث ثم عدت لهم الزاد الذي سيأخذونه بالطريق فنسيت أن تأخذ عصام (عصام أي تقيد به صرة الطعام ) فاضطرت إلى أن تنزع نطاقها -النطاق شيء تصنعه النساء في الوسط - يعني يشد ثيابها فنزعت حزامها والعاقل لا يضيع شيء فقسمته قسمين قسم لصرة النبي صلى الله عليه وسلم وقسم ردته إلى نفسها حتى لا تضيع نفسها فبقيت في حزامها ثم أعطت ما بقي من الحزام وقيدت بها السفرة ثم جاء عبد الله بن عريقد وكان قد ضرب لهم موعدا ..قد كان هذا الموعد عن طريق عبد الله بن أبي بكر ثم أرتحل ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت