فهرس الكتاب

الصفحة 1744 من 4814

حتى بركت الناقة عند باب المسجد وقيل مكان المنبر اليوم ولم ينزل ثم قامت وجالت جولة كأنها تتأكد من موقعها ثم عادت إلى نفس الموقع فلما بركت بروك كليًا ..بادر خالد بن زيد أبو أيوب الأنصاري وأخذ متاع الرسول صلى الله عليه وسلم وأدخله داره فقال الرسول صلى الله عليه وسلم:المرء مع رحله ،كان هذا المبرك في مربد ليتيمين من الأنصار أصبح بعد ذلك هواء مسجده الشريف صلوات الله وسلامه عليه هذا أيها الأخ الكريم على وجه الإجمال الهجرة كتأريخ وهو أمر مشتهر معروف لا يحتاج إلى كثير علم لكننا قلنا حتى يكون مفتاح للدخول على هذه الحلقة المباركة التي عنوانها: قبسات من الهجرة .

الأستاذ معمر: أحسن الله إليكم يا شيخ صالح وأنا حقيقة توقفت لأنني لا أريد أن أقطع هذا السرد الجميل ...أول الاتصالات من الأخ محمد ذكر بعض فوائد الهجرة أو بعض الحوادث ثم ختم أن النبي لا يبتسم إلا في المصائب ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت