فهرس الكتاب

الصفحة 1745 من 4814

الشيخ صالح:ربط المؤمن قلبه في الله هذا أمرٌٌ مقرر ٌشرعًا هو أعظم مقاصد القرآن وهو النبي صلى الله عليه وسلم كان يفعله دومًا ولكن قضية كيف فعلوها هذه تختلف في مواطن والمواقع تختلف فالأصل أن يربط المؤمن قلبه في الله وهذا لا نزاع فيه لكن كيفية الربط تختلف أما قوله أن النبي صلى الله عليه وسلم لا يبتسم إلا في المصائب لا أعلم نص بهذا فلا أحفظ نص بهذا الوضع لكن جملة يقال أن النبي صلى الله عليه وسلم إذا غلبه أمر أو حزيه أمر لجأ إلى الصلاة فالله يقول (وَاسْتَعِينُواْ بِالصَّبْرِ وَالصَّلاَةِ) ثم إن الأمور تختلف فإن النبي صلى الله عليه وسلم إذا أضله الغمام خشي أن يكون عذابًا ويتغير وجهه حتى ينجلي فإذا حزبه أمر ذهني هم لجأ إلى الصلاة في مواطن الحرب والقتال يدعو لصحابه ويثبتهم بذكر الله في تلك المواضع فالمواضع تختلف فلا يكون أن يأتي بالناس في موضع فرح ويذكرهم بالموت لكن ينبغي إذا رأينا بالناس غفلة وانشغال بالدنيا أن تذكرهم بالموت والمهم أن يكون لتذكير بالموت وهذا أصل شرعي ولكن يقول الأخ محمد وفقه الله ولكن كيف نذكر الناس في الموت هذا يختلف من حال إلى حال .

تلخيص مجموعة من الاتصالات ..

الأستاذ معمر: الأخت إيمان أنه بعد هذا السرد منكم في السيرة أتت ببعض الفوائد تقول في مداخلتها أذكرها لكم وتعلقون عليها ( تقول أن الهجرة ماضية وأن فيها تأمين للدعوة ومعية الله للنبي صلى الله عليه وسلم ...و الأخذ بالأسباب و محبة الصحابة .. والتضحية والفداء.. أيضًا ما يتعلق بمسألة الإصلاح .

الشيخ صالح: أكثر ما قالته صحيح لكن قضية تأمين المسألة هذه فيها نظر لعله يأتي في ثنايا حديثنا عن الهجرة إن شاء الله ..

الأستاذ معمر: الأخ محمود يسأل عن بعض مميزات المدينة وقد وعدته بحلقة .

الشيخ صالح: ممكن تكون الحلقة القادمة عن المدينة إن شاء الله .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت