فهرس الكتاب

الصفحة 1746 من 4814

الأستاذ معمر: الأخت ليان تسأل عن سبب هجرة المسلمين إلى الحبشة .

الشيخ صالح: كان حاصلًا و هو سبب هجرة المسلمين إلى الحبشة.

الأستاذ معمر: يا شيخ نعود إلى السيرة إلى كتب السنن والآثار التي تمر في كتب التفسير وآية الأنفال التي نقف معها أولًا (وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ) ثم ننتقل إلى آية التوبة إذا رأيتم ذلك ..

آية الأنفال هي الآية الثلاثون من السورة ( {وَإِذْ يَمْكُرُ بِكَ الَّذِينَ كَفَرُواْ لِيُثْبِتُوكَ أَوْ يَقْتُلُوكَ أَوْ يُخْرِجُوكَ وَيَمْكُرُونَ وَيَمْكُرُ اللّهُ وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ } الأنفال30)

هذا أخبار بما حدث في دار الندوة الآية تتكلم عما حصل في دار الندوة فالمكر أصلًا إيقاع الضرر بالغير على وجه الإخفاء يسمى مكر ولا يلجأ إليه إلا الضعيف فقول الله (وَاللّهُ خَيْرُ الْمَاكِرِينَ) هذا من باب المشاكله في أسلوب العرب في كلامهم ... واضح . ولذلك لا يقال الله تعالى الله عما يقول الظالمون علوًا كبيرًا ولكن خير من يجازي الماكرين ويتعامل معهم ويعاقبهم هو الله جل وعلا , فلا يطلق بقيد ثم قرره أهل السنة فنعود ونقول فيثبتوك تثبيت تقيده بمعنى يوثقوك فلا تصبح قادرًا على نشر دينك ودعوتك أو يقتلوك وهو الذي اتفقوا عليه وهو ما بيناه سلفًا أنهم اختاروا من كل قبيلة أكثر القبائل شابًا جلدًا حتى يتفرق دم الرسول صلى الله عليه وسلم .

الأستاذ معمر: يا شيخ ذكرتم أن الضمير في (فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ) يعود إلى أبي بكر رضي الله عنه بينما الضمير في العبارة بعدها يعود إلى النبي صلى الله عليه وسلم الأشكال يا شيخ كيف نجمع بين الأمرين أيضًا هل هذا يكون قدحًا في أبي بكر رضي الله عنه .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت