فهرس الكتاب

الصفحة 1747 من 4814

الشيخ صالح: طبعًا القدح هنا كونه خائف ! طبعا تفصيل الأمر كما سيأتي تفصيل هذه الآية تكلم عنها كثير من المفسرين ولكننا نقول الآن التحرير العلمي فيما نعتقده ونعلمه عنها يعني كيف تبين بوضوح تام لله جل وعلا يقول قبلها ( {إِلاَّ تَنفِرُواْ يُعَذِّبْكُمْ عَذَابًا أَلِيمًا وَيَسْتَبْدِلْ قَوْمًا غَيْرَكُمْ وَلاَ تَضُرُّوهُ شَيْئًا وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } التوبة39) هذه الآية التاسع والثلاثون في التوبة0 والتوبة من آخر ما نزل وسوره التوبة كانت عنايتها التامة بقضية حرب جيش العسرة والآيات جاءت لاستنفار المسلمين لنصره الرسول صلى الله عليه وسلم فلما دعاهم الله جل وعلا إلى نصره نبيه اخبرهم أن هذا النبي منصور بهم وبدونهم ثم ذكر لله جل وعلا الأدلة على ذلك فقال (إِلاَّ تَنصُرُوهُ) وهنا إدغام أي ألا تنصروه وليست استثنائية يعني أن شرطيه بعدها لا النافية إلا تنصروه لم يقع منكم هذا النصر أيها المسلمون المؤمنون في لمدينه فلا يضره ذلك شيئًا لماذا ؟ قال الله (فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ) في موضع لم يكن معه احد إلا شخص واحد فان كان نصره الله في موضع وليس معه إلا شخص واحد من باب أولى أن ينصره ومعه موجه أكثر كما هو في المدينة الآن (إِلاَّ تَنصُرُوهُ فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا) ؟ هنا نتوقف ونضع علامة استفهام لنفهم الصورة جيدًا لآن في غير القرآن عندما نتكلم عن أحدٍ تعدد شيئًا سابقًا لا يلزم في تعدد المآثر وذكر الأحداث أن تكون تلك المآثر والأحداث أن تكون قد وقعت في يوم واحد ، مثلًا نضرب عندما نتحدث عن خادم الحرمين الشريفين الملك عبد الله وفقه الله نقول مثلًا لو أن إنسان جاء وقال: لو أن

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت