فهرس الكتاب
الملك عفا عن بعض المذنبين وزاد في الرواتب ورعى القمة الإسلامية 0لو ذكرنا هذه فلا يلزم أن يكون الملك قد عفا عن المذنبين وزاد في الرواتب ورعى القمة الإسلامية في يوم واحد هذا مهم جدًا في فهم الآية 0والان نعود للأيه يقول الله (فَقَدْ نَصَرَهُ اللّهُ) أي نصر نبيه في موضعيين الموضع الأول (إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ ثَانِيَ اثْنَيْنِ إِذْ هُمَا فِي الْغَارِ إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ ) وهذا الموضع موضع فني ؟ يوم أن كان النبي وصاحبه في الغار (وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا) هذا ولم يكن يوم الغار لا علاقة له بالغار لا من قريب ولا من بعيد ,لا يوجد يوم الغار جنود أصلا فان قال قائل إن المقصود الحمامة والعنكبوت على فرض وجودها وصحة القول بها فهي أشياء مرئية وليست جنود مخفية .. ولكن الله يقول وأيده بجنود .. والجنود إذا صرفت في اللغة أول ما يفهم منها الحرب والقتال ولم يكن يوم الهجرة حرب ولا قتال وإنما (وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا) .. متى ؟ يوم بدر , فالله يذكر الآية لهؤلاء الصحابة نصرة لنبيه في موضعين: موضع الغار و موضع بدر (وَأَيَّدَهُ بِجُنُودٍ لَّمْ تَرَوْهَا وَجَعَلَ كَلِمَةَ الَّذِينَ كَفَرُواْ السُّفْلَى) .. متى هذا ؟ .. يوم بدر ..وذكر الله موطنين نصر الله فيهما نبيه ..