فهرس الكتاب

الصفحة 1749 من 4814

الآن بدأنا ندخل في الموضوع ونعود للآية ونقول (إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذِينَ كَفَرُواْ) أي دفعوه للإخراج , (ثَانِيَ اثْنَيْنِ) الصديق والنبي صلى الله عليه وسلم باتفاق المسلمين .. (إِذْ هُمَا) أي النبي وصاحبه (فِي الْغَارِ) غار جبل ثور . والله لم يقل هنا أي غار لأنه معروف (إِذْ يَقُولُ لِصَاحِبِهِ) أي للصديق (لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ ) النبي صلى الله عليه وسلم لم يكن خائفًا أما الصديق كان خائفًا وكان خوفه على النبي صلى الله عليه وسلم لأن ذهابه ذهاب للدين الذي كان في قلب الصديق والخوف سببه صحيح شرعيًا وهذا الخوف على النبي صلى الله عليه وسلم أذهبه الله وجعل محله السكينة بأن الله تعالى جعل نبيه يقول لهذا الصديق (لاَ تَحْزَنْ إِنَّ اللّهَ مَعَنَا) يقول الله (فَأَنزَلَ اللّهُ سَكِينَتَهُ عَلَيْهِ) على من ؟ على الصديق فأصبح مطمئنًا مثل اطمئنان النبي صلى الله عليه وسلم ... هذا موضع الغار ..

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت