فهرس الكتاب

الصفحة 1781 من 4814

الشيخ صالح: نعم ، ثمانية لا يلحقها العدم:

1.العرش 2. والكرسي . 3. والقلم ،4. اللوح ، 5. والجنة . 6. والنار . 7. والروح . 8. وعجب الذنب .

فهذه الثمانية لا تبلى لا تعدم .

أ.العمري: أحسن الله إليكم نعود إلى محاورنا ، انتقلنا من سورة البلد إلى سورة العاديات ، استهل الله عز وجل بكثير من الأشياء التي أقسم بها ، المتأمل لكتب التفسير يجد أن المفسرين اختلفوا في تفسير المراد هنا نبين هذه الآراء ، ثم إن أمكن يا شيخ أن ترجح ، بعد أن ترجح إذا ما في شيء من المشقة شيخ لو نصل إلى منهج في الترجيح كيف يمكن لطالب العلم أن يرجح بين هذه الأقوال .

الشيخ صالح: الله يقول: (وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا * فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا * فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا * فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا * فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا * ) السلف -رحمة الله تعالى عليهم - وما أجل السلف صالح السلف ، هؤلاء السلف فريق منهم من قال:

? إن"العاديات"الخيل . من أنها تعدو تسرع .

(ضَبْحًا) صوتا تصدره الخيل إذا عدت غير الصهيل ، الصهيل: صوت الخيل العادي ، والمتنبي يقول:

والخيل تصهل والفوارس والقنى *** وبنات أعوج كل شيء يجمع

على هذا القول وهو قول ابن عباس رضي الله تعالى عنهما ، يصبح الكلم عن الجهاد ، فالعاديات أيها المبارك هي الخيل، والله أقسم بها حال كونها تعدو وتُظهر ذلك الصوت .

(وَالْعَادِيَاتِ ضَبْحًا * فَالْمُورِيَاتِ قَدْحًا) حوافرها إذا التصقت بالحجارة الصلداء تقدح.

(فَالْمُغِيرَاتِ صُبْحًا) دلت السنة على أكثر إغارته صلى الله عليه وسلم في الصباح .

(فَأَثَرْنَ بِهِ نَقْعًا) النقع: الغبار ، ولا ريب أن جريها وعدوها ، في القتال يثير غبارا ، قال بشار:

كأن مثار النقع حول رؤوسنا *** وأسيافنا ليلٌ تهاوى كواكبه

(فَوَسَطْنَ بِهِ جَمْعًا) أن الخيل تجعل من فارسها يتوسط بها جمع العدو ، هذا واضح سياقه واضح .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت