فهرس الكتاب

الصفحة 1794 من 4814

أ.العمري: أخونا من الجزائر كان طلب تفسير سورة الكوثر ، ولعل لها مناسبة مع ما حدث في الآونة الأخيرة .

الشيخ صالح: الشاعر يقول:

يا هابطا أرض الجزيرة مرحبا *** أرض الجزائر مهبط الشجعان

الجزائر بلد المليون شهيد ، كما يقال عن موريتانيا اليوم أنها بلد المليون شاعر ، نحن نشهد الله أنا نحب المسلمين في كل قطر بما فيها الجزائر ، أما تفسير سورة الكوثر أيها المبارك ، فإليك هو مجملا بما يناسب الحلقة الرب تبارك وتعالى عظم هذا النبي الكريم تعظيما تعبدنا به ، تعظيما شرعيا لا يرتقي به إلى مقام الإلوهية لأنها هذا حق محض لله ، لا ينازعه جل وعلا فيه أحد ، كان من حوله من الأعداء عليه الصلاة والسلام يحاولون أن ينتقصون من قدره بشتى الطرائق فجاء القرآن يثبت لنبينا صلى الله عليه وسلم العلو الدنيوي ، والعلو الأخروي ، فبدأ القرآن بالعلو الأخروي ، فقال الله: (إِنَّا) وهذا أسلوب تعظيم . (أَعْطَيْنَاكَ) يعني و ما دمنا نحن أعطيناك فلا سبيل لأحد أن يمنع عطايانا ، فنحن أعلم من نعطي ، والله يقول: (اللّهُ أَعْلَمُ حَيْثُ يَجْعَلُ رِسَالَتَهُ) .

(الْكَوْثَرَ) هو شامل لكل خير ، لكن الصواب:أنه نهر في الجنة ، هذا النهر له ميزابان ، يصب أين ؟؟ يصب خارج الجنة ، في أي حوض ؟ في الحوض المورد الذي تسقى منه أمة محمد صلى الله عليه وسلم .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت