فهرس الكتاب

الصفحة 1797 من 4814

والنبي صلى الله عليه وسلم قال كما جاء في حديث عائشة أنه جلل الحسن والحسين وفاطمة وعلي بكساء وقال: تلا الآية (إِنَّمَا يُرِيدُ اللَّهُ لِيُذْهِبَ عَنكُمُ الرِّجْسَ أَهْلَ الْبَيْتِ وَيُطَهِّرَكُمْ تَطْهِيرًا) الآن ننيخ المطايا هنا عمدًا من الذي روى الحديث ؟

عائشة المتهمة ظلما بأنها عدوة لآل البيت ، وهذا الحديث من أعظم الدلائل على أنه لم يكن بين أمنا أم المؤمنين الصديقة بنت الصديق ، رضي الله عنها وبين آل البيت شيء ، أما ما وقع بينها وبين علي فوالله نثبته ولا ننكره لكن هي قالت:"ليس بيني وبين علي إلا كما يكون بين الحمأة ومن حولها"لأنه طبيعي يكون دائما في البيوت هؤلاء صحابة شيء بشري ،"وإنني عارفة له قدره"،وكان ورضي الله عنه يعرف لها قدرها ، فهؤلاء أصحاب أخيار ليسوا بمعصومين لكن من دلائل سلامة قلبنا وحرصها على نقل الخير للأمة وقيامها بأمانة الدين أن هذا الحديث الذي يظهر فيه بجلاء فضل آل بيت رسول الله صلى الله عليه وسلم خاصة أولئك الخمسة أصحاب الكساء رضي الله عنه وأرضاهم الناقلة إلينا إياه هي أم المؤمنين عائشة رضي الله عنها و أرضاها ، فأي بعد ذلك يقبل قول من يقول: أن هناك شيء بين عائشة وعلي أو أن علي كتم شيء عن عائشة و أبي بكر ، أو أن أبا بكر وعائشة كتما شيء عن علي .

أ.العمري: يا شيخ نعود إلى لفظة الأبتر، كيف يمكن أن نطبقها الآن في الوقت الحاضر من الأشياء التي وقعت ؟

الشيخ صالح: يمكن تطبيقه من وجوه عدة:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت