فهرس الكتاب

الصفحة 1823 من 4814

الأستاذ معمر: قبل ذلك يا شيخ الآن المُشاهد عند المقام ..حتى عند زحمة الطواف البعض يضايق فيصلي عند المقام !

الشيخ صالح: هو تنازعت عند هذا الرجل أمران .. قضية حرصه على فعل السُنّة وقضية مضرته للمسلمين ، فينبغي تقديم نفع المسلمين وتأخر السُنّة هنا .. لأن إتيانها بالطريقة هذه لا بد أن نؤصل أن الصلاة خلف المقام سُنّة .. النبي صلى الله عليه وسلم فعلها ، لكنه إذا كان ينجُم عن أدائها ضررٌ بالناس فلا نفعلها ..لأن السُنن لا تأتي بضرر الناس ..فيؤخر فلو صلى في أي مكانٍ في الحرم أجزأه حتى لو صلى في الساحات الخارجية ، ولو قُدّر أن نسيها فصلاها في فُندقه في سكنه لصحت .

فالأصل في الصحن أنه للطائفين ، وقد نبهنا أنه أحيانًا بعض الفضلاء من الشباب خاصة للأسف وفيهم خيرٌ عظيم وحرص على السُنّة .. لكن يأتون قُبيل الصلوات في غير الحج والعمرة أو في الحج والعمرة أو في رمضان فيُريدون أن يُحافظوا على الصف في الأول الذي يزعمون أنه مُلاصق للكعبة ويجعلون أيديهم في أيدي بعض ، والأصلُ أن الصحن للطائفين .. الله قال للخليل [وَطَهِّرْ بَيْتِيَ لِلطَّائِفِينَ الحج26] فبدأ بهم فالأصل أن الصحن للطائفين .

أتى النبي صلى الله عليه وسلم زمزم فشرب منه عليه الصلاة والسلام ثُمّ عاد إلى الحجر ، وهذا يدُلُ على فضيلة الحجر .

واستلمه صلى الله عليه وسلم ثُمّ خرج إلى الصفا من بابهِ .

(( مجموعة من الاتصالات ) )

الأستاذ معمر: قبل أن ندخل إلى المسعى استأذنك في هذا الاتصال

الأخ فؤاد موجود في الرياض ويُريد أن يذهب إلى جدة .. هل يُحرم من الرياض أو يُحرم من هناك

الشيخ صالح: هذا يختلف ، هو يقول له أهل في جدة ..كلمة أهل هذه كلمة عامة ..

الأستاذ معمر: لكنه تختلف من مجتمع إلى مُجتمع

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت