فهرس الكتاب

الصفحة 1828 من 4814

الشيخ صالح: فشد في مشيته ونحنُ على ما كان عليه نبيُنا صلى الله عليه وسلم نتقربُ إلى الله وماضون فأصبحت سُنة لهُ لمن معهُ ولمن جاء بعدهُ من أُمتهِ عليه الصلاة والسلام .

الأستاذ معمر: أي نعم

الشيخ صالح: ثم أتى المروة واستقبل البيت وهذا كذلك تحول الآن

الأستاذ معمر: الحواجز

الشيخ صالح: يجيك باب مكتوب عليه باب مُراد ، باب مُراد تجعلهُ على يمينك قليلًا ويسارًا قُلنا في الأرض هذه تُبين لك وجهة البيت ثم إنك تُصلي من الفأل الحسن أن الإنسان إذا جاء يدعو على المروة واستقبل البيت قُلت يأتيك باب مكتوب عليه

الأستاذ معمر: مُراد

الشيخ صالح: مُراد

الأستاذ معمر: صحيح

الشيخ صالح: في شعور بأن الإنسان يتحقق ماذا ؟ مُراده طبعًا أنا أجزم الذين كتبوه يعني ما قصدوا هذا

الأستاذ معمر: لكن هذا تفاؤل يا شيخ

الشيخ صالح: لكن هذا تفاؤل خير وهذا من صنيعهِ صلى الله عليه وسلم كان

الأستاذ معمر: كان يتفاءل بالحسن نعم

الشيخ صالح: كان يتفاءل بالحسن نعم لكن أنا لا أدري مُراد هذه عائدة على من هل هو مثلًا في غالب الظن أنهُ أحد سلاطين آل عثمان إلا أن يكون يعني شيءٌ أجلهُ أنا أقول هذا غالبُ ظني المقصود لا يتعلق به حُكم شرعي فيقف الإنسان على المروة كما فعل النبي صلى اله عليه وسلم ويدعو ثلاثًا ثم عاد صلى الله عليه وسلم ،فعل لما مرّ عائدًا على ـ من بين الأخضرين ـ طبعًا الأبطح واحد ، الآن هناك مشروع توسعة الصفا توسعة المسعى الملك عبد الله خادم الحرمين الشريفين أيدهُ الله ونصرة وهو مشروعٌ يعني موفق والذي أفهمهُ أنا أن المسعى الموجود حاليًا سيُصبح مجرد إياب

الأستاذ معمر: جهة واحدة

الشيخ صالح: جهة واحدة وهذا فيه نفعٌ كبيرٌ لناس ولا يُنافي هذا الوضع لماذا لأن الصفا امتداد جبل والمروة امتداد جبل فالتوسع بينهما لا يُنافي أن السير أو السعي أصبح بين الصفا والمروة .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت