فهرس الكتاب
ثم قال الله جل وعلا: (إِنَّمَا الصَّدَقَاتُ لِلْفُقَرَاء وَالْمَسَاكِينِ وَالْعَامِلِينَ عَلَيْهَا) طبعا أين الإشكال العلمي هنا ؟ الإشكال العلمي قول الله والعاملين عليها ـ أيها المبارك ـ يفهم منه أن الزكاة يقوم بجبايتها الإمام ، ما معنى العاملين عليها ؟السُعاة الذي يجبونها ، إذا هل يؤدي الإنسان زكاة ماله بنفسه أم يُعطيها للإمام ؟ بكل قال العلماء لأن الله قال: (خُذْ مِنْ أَمْوَالِهِمْ صَدَقَةً تُطَهِّرُهُمْ) مع أن النبي كان يبعث العاملين عليها ، لكن الصواب والعلم عند الله أن ينظر في الناس فالأموال لظاهرة تسلم للإمام ، الأموال الظاهرة تسلم للإمام المحال التجارية ، أو نخل، التمور في النخل ،الحبوب بهيمة الأنعام هذه تعطى للإمام العاملين عليها ، يعني ما ينوبون عن الإمام ، الأموال الخفية لا حاجة لتسليمها للإمام يزكيها الإنسان بنفسه ، على أرجح الأقوال .