فهرس الكتاب
الشيخ صالح المغامسي: ورد في النص برسالته قال الله تعالى على لسان مؤمن آل فرعون في غافر ( {وَلَقَدْ جَاءكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ فَمَا زِلْتُمْ فِي شَكٍّ مِّمَّا جَاءكُم بِهِ حَتَّى إِذَا هَلَكَ قُلْتُمْ لَن يَبْعَثَ اللَّهُ مِن بَعْدِهِ رَسُولًا كَذَلِكَ يُضِلُّ اللَّهُ مَنْ هُوَ مُسْرِفٌ مُّرْتَابٌ } غافر34) موضع الشاهد (وَلَقَدْ جَاءكُمْ يُوسُفُ مِن قَبْلُ بِالْبَيِّنَاتِ) والأظهر أن يوسف عليه السلام كان رسولًا إلى قبط مصر إلى فرعون مع رسالته إلى بني إسرائيل ، لكن لحكمه ذكر قصته مع أبيه وأخوته ولم يذكر قصة رسالته ، وذكر أنبياء آخرين ذكر قصة رسالتهم ولم يذكر قصتهم مع آبائهم وأمهاتهم ، حتى يستفيد الجميع من خطاب الله لأنبيائه ....
مجموعه من الاتصالات
الأستاذ معمر: الأخ ( احمد ) ربط سؤاله بموضوع حلقتنا فجزاه الله خيرا ، ويمكن أن يُربط أيضًا بأن العلماء هم ورثة الأنبياء ، يسأل يا شيخ عن المنهج النبوي في طلب العلم والحدود في ذلك ؟
الشيخ صالح المغامسي: أشكر الأخ (احمد ) هناك أزمة في طلب العلم لكن مما يخفف الوطء أن العلم فضل لا يعطاه كل أحد ، والعلماء هم سادات الناس ، ولا يمكن أن يسود جميع الناس وهذا يخفف الوطء ، أما المنهج في طلب العلم أمر الله نبيه بالإستزاده منه (وَقُل رَّبِّ زِدْنِي عِلْمًا طه114) فلا يوجد حد أعلى له ، لكن يقال (وَفَوْقَ كُلِّ ذِي عِلْمٍ عَلِيمٌ يوسف76) فيطلب إلى أخر رمق ، ومن تأمل سيد السلف والعلماء السابقين ومن تبعهم بإحسان وجدهم بأنهم لم يكونوا يسأموا أن يطلبوا العلم ويتدارسوا حتى في آخر أيام حياتهم وبعضهم حتى في ساعات الاحتضار وهذا أثبته الذهبي في التراجم وغيره من أهل العلم .