فهرس الكتاب
أما هدي الأنبياء في طلب العلم فكان هدي الأنبياء في طلب العلم يختلف لماذا؟ لأن الأنبياء لم يأخذوا العلم من الناس وهذا يرجعنا إلى قضية الأول كيف نقتدي ، وإنما كان العلم وحي ينزل عليهم من الله تبارك وتعالى ، لكن يقال كيف الصحابة اخذوا العلم من النبي صلى الله عليه وسلم ، أخذوه بالتدرج القرآن ثم السنة هذا الذي أخذه الصحابة رضي الله عنهم عن النبي صلى الله عليه وسلم ، أما الأنبياء فقد كان العلم وحي لم يكن بطرائقنا نحنُ نثني الركب إنما كان جبريل يملي والنبي صلى الله عليه وسلم يأخذ عنه أو ينفث في روعه أو يكلمه الله جل وعلا وهذه كلها في طرائق العلم، وأنا شكره على مداخلته وعلى حرصه ، على أن يكون هناك هدي في طلب العلم الهدي الأسمى البدء في الأمور العظام فالنبي صلى الله عليه وسلم كان يعلم أصحابه تحقيق العقيدة أولًا ثم الانتقال إلى ما يعنيهم المسائل التي تقع تقدم على المسائل التي لم تقع ، والمسائل التي لم تقع تقدم على المسائل التي يستبعد بوقوعها ..هكذا في طلب العلم ..التدرج النبوي الذي علمه النبي صلى الله عليه وسلم ..
الأستاذ معمر: يا شيخ صالح إذا أذنتم لي أن ننطلق من هذه المداخلة لندخل فيما يتعلق بالهدي النبوي ، انتم أشرتم قبل قليل أي بمعنى الضوابط في الحديث عن الهدي النبوي ، لاشك انه حديث طويل عودتمونا وعودتم المشاهدين الكرام أن يكون هذا البرنامج في الأشياء الغير مشتهرة أو غير معروفه لدى الناس ، كما ذكرت الحديث قد يطول عن الهدي النبوي ,لكن المقصود فيما يتعلق بزمننا المعاصر ثم يمكن أن نستفيد منه عمليًا في هذه الأثناء أو في هذه الأوقات .