فهرس الكتاب

الصفحة 1926 من 4814

طبعًا هذا أثر , جاء التاريخ الإسلامي شهد قامات علمية كبيرة مهمة جدًا منها شيخ الإسلام ابن تيمية مما أضطره لتأليف كتاب [درء تعارض العقل والنقل] والذي دفع المعتزلة إلى أنهم جعلوا سلطوية للعقل أسباب كثيرة لكن من أهمها:

الحضارة الإسلامية كانت آنذاك تشارف الحضارة اليونانية يعني تأخذ عنها,فأرادوا أن يدفعوا شيئًا من الحضارة اليونانية فوقعوا في أمرين

1/ الاقتباس من الحضارة اليونانية

2/ أحيانًا لا يفقهون النص ويريدون أن يدافعوا عن الدين ,

دفعهم هذا إلى أن ينحوا النص ويجعلوا العقل هو المسيطر ,فجعلوا للعقل سلطة.والمقصود من هذا كله أن هذا أثر كثيرًا بصراحة إلى يومنا هذا

التصنيف والاتهامات القائمة لكل من يفكر يخشى من غيره أن يسميه معتزلي

فيه مثل إنجليزي يقول:: من لا يحمل إلا مطرقة يرى الناس كلهم مسامير

فالذي يحضر لأحد أو يقرأ لأحد أن المعتزلة كانوا يحكّمون العقل أي شخص يقابله يقول له نظرة عقلية لهذا النص يأتيه هذا الأول يعني لأنه لا يعرف العقل المنوط فقط في المعتزلة فيُصنف كل إنسان على أنه معتزل ،

فجاء مصطلح ما يسمى بالمعتزلة الجدد فنحن لا نقول أنه لا يوجد معتزلة , و لا نقول إنه نبرئ الساحة كلها لكن نقول لا شك أن هذا الأمر أثر سلبيًا على الحضارة الإسلامية إلى يومنا هذا .

بقي أن نحرر المسألة في القضية هذه,ونقول أن العقل كاشف للدليل وليس منشئ له مثل العين كاشفة للنور وليست منشئة للنور

الشمس تضئ فمن يملك عينًا مبصرة يرى ومن لا يملك عين مبصرة لا يرى فالعين تكشف النور لكنها ليست مصدرًا له

إذًا العقل ليس مصدر تشريع , التشريع من الله لكن الإنسان العاقل ينظر في الشرع أصلًا وفي سنن الله جل وعلا في خلقه في التأمل في الكواكب, فيوظف هذا إلى ما يصل إليه من غايته .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت