الأستاذ معمر الأمارة الثانية يا شيخ إذا أذنتم
الشيخ صالح: قبل أن ننتقل إلى الأمارة الثانية نكمل الأمارة الأولى قضية أمثلة حتى نحرر الكلام حتى لا يكون الكلام أكاديميًا نظريًا..
أنت وأنا وسائر الناس , الإنسان لا يستطيع أن يغير كل شيء فلا بد أن يتكيف مع الحالة التي فيه سواء كانت مودة أو كانت مصاحبة أو كانت تعايش , أنت ابن مجتمعك ,كإنسان عاقل لا تستطيع أن تتخلص من أشياء , مثلًا نبي الله عليه الصلاة والسلام يعقوب كان يعيش مع عشرة من أبناءه يحيطون به هؤلاء الأبناء تأمروا على أخيهم , ويعقوب يعلم هذا , لكن لا انفكاك أن يعيش الوالد مع ولده ,
أين يذهب أين يروح ؟ بيت في العراء!! محال فيوصل إلى رتم من التعايش ما بينه وبين أبناءه , هذا التعايش هو المطلوب إن كان مقرون بالمودة,لكنه سيصل إلى حد معين من المصالح مثله مثل بعض الدول تكون فيها أعراق كثيرة مثلًا طوائف مذهبية:سنة ، شيعة ، مسيحيين مثل في مصر لا بد أن يصل القوم إلى تعايش هذا لا ينافي الدين لا بد أن يصل إلى مرحلة معينة من التعايش ما دام لا يوجد قتال , أحيانًا الاختلاف الثقافي ـ نحن نتكلم مع جمهور عام لا نتكلم فقط مع نظام سياسي ـ إنسان مثلًا طالب جامعي يعيش في سكن هذا السكن أخلاط من كل مدن المملكة ثقافاتهم قدراتهم سنهم يعني منوع فلا بد من الوصول معهم إلى قاسم مشترك لا يعقل أن تعادي هؤلاء جميعًا ومحال أن نطالبك بأن تواريهم جميعًاُ ,لكن لا بد من نوع من التعايش , قدرتك على هذا التعايش هو دلالة على الكمال العقلي وأمارة على عقلك وتميزك وقدرتك أن تعيش مع الآخرين , طبعًا لا يظن الناس أنها مداهنة أو غير ذلك لذلك أنا حررت
طبعًا رابعها المداهنة ،المداهنة: التنازل عن أصل شرعي