فهرس الكتاب

الصفحة 1938 من 4814

الوجه الثاني يأتي أن أولئك الأقوام أتوا لنا بالغيبيات فتنافى مع العقل ولا يوجد لها مصدر من الكتاب والسنة فلما انتفى المصدر الصحيح وهو الكتاب والسنة احتكمنا إلى العقل والعقل يردها ووجب علينا أن نردها لأنها لا تعتمد أصل كقولهم مثلًا أن المهدي المزعوم هذا في جبال رضوا عنده عسل وماء هذا عقليًا لا يقبل فإن قالوا كيف تؤمنون بأن عيسى في السماء الرابعة قلنا لأن الله قال،

كيف تؤمنون بأن عيسى في السماء الثانية وسينزل , الله قال وإنه لعلم للساعة عن عيسى قال (وَمَا قَتَلُوهُ وَمَا صَلَبُوهُ وَلَكِن شُبِّهَ لَهُمْ وَإِنَّ الَّذِينَ اخْتَلَفُواْ فِيهِ لَفِي شَكٍّ مِّنْهُ مَا لَهُم بِهِ مِنْ عِلْمٍ إِلاَّ اتِّبَاعَ الظَّنِّ وَمَا قَتَلُوهُ يَقِينًا النساء157)

ربنا يقول بل رفعه الله إليه ونحن نؤمن بأن عيسى رفعه الله إليه لأن المصدر هو الكتاب والسنة , لا إلى ذات الخبر , واضح لأن الخبر مجرد.

فقولهم عن المهدي مثلًا قول الكيسانية من الأشاعرة يقولون أنه برضوا وعنده عسل وماء كما عبر عنه كثير عزة هذا لا يقبله العقل , أن الخبر لا يُصدق , متى يصدق متى يصبح غيبًا مقبولًا ؟ لو كان عن الله أو عن رسوله صلى الله عليه وسلم لأن القاعدة تقول إن الغيب لا يعرف لا بالتجربة ولا بالحس ولا بالعقل ,إنما يُعرف بكلام الله أو بالصحيح عن رسول الله صلى الله عليه وسلم.

الأستاذ معمر:أخونا صالح يا شيخ سأل سؤالين لعل فيهما تداخل , يسأل يا شيخ عن زواج السني بالشيعية وعن التعايش مع أم زوجته؟

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت