فهرس الكتاب
عدو عام- عدو فردي
عدو نقول أمم أو دولي عام يعني أو عقدي
واضح العدو الأكبر الشيطان قال الله جل وعلا: ( {إِنَّ الشَّيْطَانَ لَكُمْ عَدُوٌّ فَاتَّخِذُوهُ عَدُوًّا } فاطر6) فلا يوجد عاقل يركن إلى وساوس الشيطان وتسويفه وتزيينه لنا , فإن إبليس قاسم _أقسم _ لأبوينا ومع ذلك قال الله (فَدَلاَّهُمَا بِغُرُورٍ) أوقعهما فيما يريد في شراكه , فكيف ونحن لم يقسم لنا يعني مع قسمه وتغليظه وأيمانه وحلفه لآدم وحواء كذب عليهما وغرهما , ونحن أبناء بني آدم لم يقسم لنا ومع ذلك غوايته لنا ستكون أشد وأبلغ , فعلى هذا - هذا العدو الأول-
وهذا رده بالطرائق الشرعية ـ يعني وليس المقام مقامه ـ لكن تلميح من بعيد
العدو الفردي ..
الأستاذ معمر: يا شيخ قبل أن ننتقل إلى العدو الفردي لو إنسان أنساق وراء شهواته لوسوسة الشيطان ؟
الشيخ صالح: تخالف كمال العقل.
الأستاذ معمر: يعني نقول في هذه الحالة بعيد عن الصفة , ترتفع عنه.
الشيخ صالح: بعيد عن العقل , بعيد عن أماراته ترتفع عنه , لأنه لا يوجد عاقل يصدق عدوه , ولا عدو أعظم من الشيطان.
الحالة الثانية ..حالة فردية . قبل أن أنتقل إلى الحالة الفردية - أنا أريد أن أبين بعض الكلمات عندما تقال أرجوا أن لا تفهم خطأ , لكن يوجد في الناس شيء من العدوان , لا تصل إلى العدوان البغيضة والاقتتال لكن يوجد إنسان يحسدك يبغضك , تعرف هذا من لحن قوله ومن أماراته , ما ينبغي لعاقل أن يركن إلى عدوه , يقولون أن عامر رضي الله تعالى عنه وأرضاه قيل له ما بلغ من عقلك قال: لا أثق بأحد , لماذا؟ لأن صاحبك محسود,