فهرس الكتاب
يعني فرنسا تزعم أن الشعوب تعرف الحرية من خلالها فكيف بنفس المنعطف بنفس المنظار بنفس المعيار تستعبدون الشعوب المسلمة , الذي فات شوقي ولم يفت الفرنسيون هذه القضية , قضية العدو لا يمكن أن ينقلب صديقًا , في أي حال العدو عقدي ولهذا صلى الله عليه وسلم قال في الحيايا ( ما سالمناهن مذ حاربناهن) ,
وأنا أعطي فائدة هنا للأخوة الحضور ليس شرطًا أن نلتزم بما نحن فيه ' الحيايا يقولون أن الحية وهذا منقول من الإسرائيليات المقبولة , هي التي عن طريقها دخل إبليس الجنة ليغوي أبانا آدم دخل إبليس في خيشومها , فعاقب الله آدم وحواء والحية وإبليس قال: (اهْبِطُواْ مِنْهَا جَمِيعًا) هبطت الحيايا في أرض سجستان وبعض المؤرخين يقول هذه الأرض الآن من أكثر بلاد الله حيايا ,كما ترى نستطرد قليلًا , آدم عليه السلام أهبط في الهند نلاحظ أن العود الآن من أين يأتي ؟ من الهند , ما هو موجود في تلك الأشجار غالب الظن والعلم عند الله ولا أجزم هي بقايا من الريحة الطيبة التي نزل بها آدم تلك البقعة مأخوذ منها كما أن الحيايا - هنا موضوع الشاهد- أن صلى الله عليه وسلم قال ما سلمناهن مذ حاربناهن الحديث صحيح , أنا لا أريد أن أتكلم هنا فقهيًا حتى لا يأتي أحد ويقول !! لأنه لا يبنى على هذا حكم , الكلمات التي لا يبنى عليها حكم سهل الكلام فيها, يعني فيه متسع للتحدث-موضوع الشاهد- أن العاقل لا يركن إلى عدوه هذا الباب في حياة الإنسان العامة , هناك أناس طيبون جدًا ,والطيب أمر محمود لكن لا يصل الإنسان إلى أنه مستغفل تصبح سبب ضرر, فالعاقل يحتاط لنفسه يغلق الباب دونه ما أستطاع إلي ذلك سبيلا.
الأستاذ معمر: في القصة التي ذكرتموها يا شيخ وهو الخليفة أنتهز الفرصة وقتل عدوه , هل يمكن أن نقول انتهاز الفرص أمارة من أمارات العقل ؟