فهرس الكتاب
الأستاذ معمر: من شأنها ماذا؟ لكي نقرر.من شأن هذه الشهوة ماذا؟
الشيخ صالح: هذه تدعوا إلى صفاء النفس رغم إنها شهوة لكنها تدعوا إلى صفاء النفس , لا تحول بينك وبين الكمال العقلي , وهي قضية مقاربة الأهل , ولهذا أكثر الأنبياء قربهم من أهلهم (( الجماع يعني ) )لأن هذا يدفع إلى صفاء النفس وأنا استثنيتها , لكن حبيت أن أفيد الناس بها, أما غيرها , فكل شهوة أصلًا تحول بين الإنسان وبين الكمال , لكن الذي يعنينا أن الكمال العقلي إذا أفرط الإنسان في الشهوات خاصة إذا كانت شهواته أزدلف إليها بطريق محرم فهي بلا شك دليل على نقص عقله,هنا نخرج من الشهوات قليلًا , نأتي بما يسمى الهوى , ولهذا قالوا مجنون ليلى , لماذا مجنون ليلى؟ لأنه فقد عقله , لماذا فقد عقله؟ للهوى الذي غلب عليه, لماذا غلب عليه؟ لأنه أحب ليلى , لكن أنا أريد أجد عذرًا لمجنون ليلى وأمثاله من السابقين مو من المعاصرين , إذا أذنت لي ترى من الأخطاء التاريخية المعرفية الموجودة أن الناس خاصة الوعاظ والخطباء إذا ذكروا قيسًا هذا واضرابه من القدماء يعني أؤكد من القدماء أكثروا عليهم من اللوم والحق أن هذه الفئة الذي جعلها هكذا إيمانهم , كيف إيمانهم؟ أنهم رأوا ما جعلهم يعشقون رأوا نساء قومهم , في نفس الوقت منعتهم التقوى وألجمهم خوف جل وعلا من الحرام , أصابهم ما أصابهم.
الأستاذ معمر: قد تكون عدم القدرة يا شيخ.
الشيخ صالح: لا .
الأستاذ معمر: عدم الوصول إليه , القدرة يعني.