فهرس الكتاب

الصفحة 1959 من 4814

الشيخ صالح: لا أنا أتكلم عن هؤلاء الأفراد الأعيان , زي مجنون ليلى في المقام الأول , خل نأخذ المجنون مثال , قيس موثق الذي منعهم ليس عدم القدرة , كان يأتي , الحرام له طرق لا تعد ولا تحصى ولا يعجز أحد عن هذا الأمر , لكن الذي منعه الخوف من الله , لكنه فرط الهوى جعله يصل إلى هذا وقد نبه كثير من النقاد إلى هذا ونصوا وأول من قالها عبد القادر القط وغيره من أهل اللغة والأدب إلى أن التفسيرات التي وضحت شيوع الغزل العذري وأنا لا أتكلم هنا حتى لا يجد الناس الآن في زماننا عذرًا في كلامهم هذا أنهم كانوا منهم خوف الله ولهذا لا يتكلمون عن تلك النساء كلامًا مبتذل كلامًا جارحًا إنما تكلم عن هواه لكنه اخطأ في كونه حصر نفسه جعل يعني قلبه عاكفًا على حب امرأة ممكن الذي يحدث في عصرنا يعني العصور الثانية أن الرجل يسرف على نفسه في الشهوات في الفضائيات في السفر إلى الخارج في الاتصالات المحرمة, في العلاقات المتعددة وهذا كله باطلًا من كل وجه ولا يبرئه أي أحد لا أحد .

الأستاذ معمر: إذًا لا ينطبق عليه الكلام يا شيخ.

الشيخ صالح: لا أنا قلت .

الأستاذ معمر: ممكن لا يصل إلى

الشيخ صالح: أنا أحب التوضيح والبيان الشافي للناس في أي موضوع أريده.

الأستاذ معمر: جميل جدًا بالنسبة للآفات يا شيخ أنا قد طرأ لي آفة لا أدري ممكن أن نقول إنها من الآفات وهي الأمل والتسويف ,يعني سأفعل هذا الفعل غدًا أو بعد غد .

الشيخ صالح: الأمل والتسويف يصب في هذا , قد يمكن لا يصب صبًا كاملًا , لكن العاقل لا يكون في كلامه تسويف لأنه يعرف إنما الدنيا أنفاس معدودة أيام محدودة , (يا أبن آدم إذا ذهب يومك إنما ذهب بعضك) المقصود من هذا كله ثمة آفات كثيرة تحول بين العقل لكن أحنا أكدنا بين على أمرين أثنين فقط.

معمر: جميل جدًا دكتور بين يدي بعض العبارات لو بيناها بشيء من التفسير .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت