فهرس الكتاب
الشيخ صالح: هذا حيدة عن الفطرة ، موجودة في النفس بسبب تراكم الذنوب والبعد عن الله وغلبة الهوى يدفع على هذا وإلا المحرمات محدودة الله يقول: (وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ ) أما الطيبات فلم يعددها الله لأنها لا تعد من قبل البشر والله أعلم بها لكن صعب حصرها صعب استقصائها أما المحرمات فالله جل وعلا يقول: (وَقَدْ فَصَّلَ لَكُم مَّا حَرَّمَ عَلَيْكُمْ) .
تركي الشهري: طيب نكمل يا شيخ بقية الآية: (وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ ) ندخل الآن في قضية أخرى قد تكون معاصرة الحمد لله بانتشار للإسلام والدعوة في الأمصار والأقطار دخل كثير من الناس في دين الله أفواجا يحصل هناك إشكالية في ما يتعلق في زوجة الذي أسلم ، أو بالعكس إذا هي أسلمت في زوجها، التعامل فيما بينهم في الأسرة إذا كان هناك بينهم أبناء أيضا كيف يكون التعامل في مثل هذه القضايا ؟
الشيخ صالح: قال الله تعالى: (الْيَوْمَ أُحِلَّ لَكُمُ الطَّيِّبَاتُ وَطَعَامُ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ حِلٌّ لَّكُمْ وَطَعَامُكُمْ حِلُّ لَّهُمْ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الْمُؤْمِنَاتِ وَالْمُحْصَنَاتُ مِنَ الَّذِينَ أُوتُواْ الْكِتَابَ مِن قَبْلِكُمْ إِذَا آتَيْتُمُوهُنَّ أُجُورَهُنَّ مُحْصِنِينَ غَيْرَ مُسَافِحِينَ وَلاَ مُتَّخِذِي أَخْدَانٍ ) ) المحصنات هنا بمعنى: العفيفات ، فلا يجوز الزواج من البغي الزاني لا مسلمة ولا كتابية إلا المسلمة إذا تابت ، نأتي للمحصنات من الذين أوتوا الكتاب ."أوتوا الكتاب": إما اليهود وإما النصارى ، خارج اليهود والنصارى فلنصطلح الآن نحرر على أننا نسميهم كفار وإن كانوا كلهم كفار ، لكن نصرح على أن أهل الإشراك كفار ، ونبين حتى يظهر جليا .