فهرس الكتاب

الصفحة 1994 من 4814

ما قلتموه قضية الإسلام هذا ظاهر نأتي و أقرب مثال في مستشفى الحرس الوطني في قضية فصل التوأمين الرجل كان كامروني الأصل نصراني سمى نفسه بعد ذلك عبد الله ، هذا أسلم لما رأى حسن المعاملة فلما أسلم ذهب إلى قومه، زوجته كانت معه فرأى ما مَنّ الله على ابني المتصلين كيف فصلا في دوله مسلمة ، وكيف أن ولي أمر المسلمين خادم الحرمين وفقه الله تبنى الأمر ووجد رعاية أثرت فيه أسلم ، زوجته لم تسلم في الأول لكن بلغني بعد ذلك أنها أسلمت .

يأتي إشكال الآن لا بد لطالب العلم أن يفقه المسألة ، المسألة كالتالي:

1.إذا أسلم كافران في لحظة واحدة: كان كلاهما كافر ثم أسلما بين يدي قاضي بين يدي شيخ بين يدي إمام مسجد في

أي مكان أسلما في لحظة واحد فيبقى زواجهما على حاله، هذه الحالة الأولى .

2.الحالة الثانية إذا أسلم رجل أيا كان كتابي وغير كتابي لكن الذي تحته كتابية: مثل حالة الأخ عبد الله ، فهو أسلم

وزوجته لم تسلم ، فماذا نقول ؟ نقول يبقى الأمر على حاله ، لماذا يبقى الأمر على حاله ؟ لأن المسلم الأول الأصلي يجوز له أن يتزوج كتابية ومن باب أولى أن يبقى من تزوج كتابية على حاله ، يعني لو أن صالحا ، تركي أي أحد منا أراد أن يتزوج كتابية له ذلك بنص القرآن فإذا جاز هذا للمسلم الذي قديم أصلي فالذي داخل في الإسلام استمرار زوجاه من كتابية من باب أولى أن يستمر ، فلا حرج أن يستمر الزواج لأن يجوز له أن يتزوج كتابية أصلا ، هذه الحالة الثانية .

3.الحالة الثالثة: لو حصل العكس الزوجة كتابية أو كافرة والزوج كتابي أو كافر لكن الإسلام جاء من قبل الزوجة هنا يجب

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت