فهرس الكتاب

الصفحة 2049 من 4814

آخر ممن ذكرهم الحجاج عياذًا بالله ضاعت له ناقة فأقسم بالله من جفائه وكفره وكبره:لئن لم يرد الله عليه ضالته ألا يصلي ولا يصوم كأن الله محتاج إلى طاعته وعبادته فتنة من الله له رد الله عليه ناقته التي ضلّت ماذا قال هذا الآثم؟!! قال: لقد علم ربي أن يميني كانت عزما عياذا بالله"وهذا كفر محض.وقد تعجب وأنت تسمع تتهول مما تسمع الآن لكن يا أخي إذا علمت أن النفس جُبلت على الكبر وجبلت على التواضع الله يقول: (فَأَلْهَمَهَا فُجُورَهَا وَتَقْوَاهَا) فإذا كان المرء المؤمن ملجم بلجام التقوى تمنعه التقوى أن يقول ما يورده المهالك وإن خلا الإنسان من التقوى ولم يبقى القلب يخشى الله ولا يخاف مقامه جل وعلا أطلق لنفسه العنان في أن يقول ويفعل ما يريد والموعد الله فعلى هذا الإنسان كيف يربي نفسه أن يعرف أنه عبد وقد لا يكون هناك داعٍ لأن أقول مثلا رابع لأنني أخشى في مثل هذه الأمثلة أن تضفي على القلوب قسوة ولا ينبغي لنا أن نسعى في أن نكون سببا في قسوة قلوبنا وقلوب غيرنا وكفى بتلك الأمثلة الثلاثة شاهدا.."

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت