فهرس الكتاب

الصفحة 2087 من 4814

كأن مشيتها من بيت جارتها *** مر السحابة لا ريث ولا عجل

من أبياته التي جرت مجرى المثل والحكمة في معلقته قوله:

كناطح صخرة يوما ليوهنها *** فلم يضرها وأوهى قرنه الوعل

فالأعشى ويقال له [أعشى قيس] من أشهر شعراء المعلقات وكانوا يقولون إن الأعشى إذا طرب أبدع كما يقولون في أن امرأ القيس إذا ركب -أي خرج للصيد- يلحقه الإبداع أو يأتيه الإبداع ثم يثلثون بالنابغة إذا خاف فإنه إذا خاف يضطر للاعتذار فإذا اضطر للاعتذار كأن هذه الحالة النفسية تنعكس على أبياته فيبدع ويقول ما لم يقله في فن آخر .

والنابغة أحد شعراء المعلقات الكبار وقد اعتذر من نعمان بن المنذر في جفوة وقعت بينهما نجم عنها أن قال تلكم الأبيات . الأعشى والنابغة وامرؤ القيس كل هؤلاء أكبر رموز شعراء الجاهلية يمكن أن يُضاف إليهم (عنترة) وهم أكثر من ذلك أن يصل عند البعض العشرة وبعضهم يقف عند سبعة ، عنترة عُرف بشجاعته وله قصيدة مشهورة مطلعها

هل غادر الشعراء من متردم *** أم هل عرفت الدار بعد توهم

يا دار عبلة بالجواء تكلمي *** وعمي صباحًا دار عبلة واسلمي

دار منعمة غضيض طرفها *** فوق العناق لذيذة المتنسم

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت