فهرس الكتاب

الصفحة 2203 من 4814

ومن صفات الله أيضا (الخلق) فأشد الناس عذابا المصورون ،لأنهم ينازعون الله في صفة من أعظم صفاته وهى (الخلق) .

وهذا هو المعنى الحقيقي لقوله تعالى: { كلا لا تطعه واسجد واقترب} أي اقترب من العبادة جملة وأعظم العبادة هي ( السجود) .

والإنسان في حياته اليومية يأبه لبعض هذه الصفات ـ وليست جميعها ـ التي يجب ألا ينازع الله فيها أحد ، وإذا أردت جواره والدنو منه فابتعد عنها من أجله ـ - جل جلاله - ـ ..

** لكن هناك صفات فعلية أو ذاتية يحبها الله ـ - عز وجل - ـ وأمرنا أن نفعلها ( كالرحمة ، والغفران) وهذا كله مشروع ...

** هذا ماتيسر إيراده وتهيأ إعداده والله المستعان وعليه البلاغ **

تم بحمد الله وتوفيقه

(( سورة المدثر ) )

بسم الله الرحمن الرحيم

الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه كما يحب ربنا ويرضى ، وأشهد أن لا إله إلا الله وحده لا شريك له , وأشهد أن نبينا محمدا عبده ورسوله ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ وعلى آله وأصحابه وعلى سائر من اقتفى أثره واتبع منهجه بإحسان إلى يوم الدين .

أما بعد:-

سورة ( المدثر) سورة مكية باتفاق لا يُعلم لها اسم آخر إلا هذا الاسم وهو موجود في المصاحف التي بين أيدينا ولا يعلم فيه خلاف .

* قال تعالى { يا أيها المدثر** قم فأنذر }

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت