فهرس الكتاب

الصفحة 2222 من 4814

1ـ للاشتهار والعلم بها. 2ـ وقيل: لتتناسب فواصل الآيات فتكون فواصل وخواتم الآيات متناسبة ..

* والآية في مجملها تبين رفيع المنزلة وجليل المكانة وعظيم القدر لنبينا ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ عند ربه , فالنبي ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ مازال في مقام عظيم جليل عند ربه حيا وميتًا ويوم القيامة ..

* أما ( حيًا ) : فإن الله ـ - عز وجل - ـ خاطبه بـ ( يا أيها النبي , يا أيها الرسول ) ولم يخاطبه باسمه الصريح كالأنبياء من قبله: { يا نوح اهبط بسلام منا} و { يا آدم اسكن أنت وزوجك الجنة} و { يا موسى إني اصطفيتك على الناس برسالاتي وبكلامي } وهذا في القرءان كثير....

و لما طلبت قريش العذاب من النبي ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ قال تعالى لهم مجيبًا: {وما كان الله ليعذبهم وأنت فيهم }

* أما وهو ( ميت ) ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ:

فهو ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ يعيش بجسده حياة برزخية الله أعلم بها , لكن جسده في حجرة عائشة في الجهة الجنوبية الغربية من حجرة عائشة وهو عليه الصلاة والسلام على هذه الحال لا يملك لنفسه ولا لأحد يأتيه يزوره برًا ولا نفعًا ولا موت ولا حياة ولا نشورا, لكن رفيع المقام أنه ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ وهو ميت يذكر على المنابر وعلى رؤوس الأذان ينادى {أشهد أن محمد رسول الله } ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ

و كما مر معنا في تفسير سورة ( القلم ) أن كل عمل صالح يعمله المؤمن من هذه الأمة يذهب مثل أجره له ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ ...

* أما في ( الآخرة ) فإن الله قال له:

{ عسى أن يبعثك ربك مقاما محمودا}

وقال ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ عن الوسيلة: ( فإنها منزلة في الجنة لا تكون إلا لعبد صالح وأرجو أن أكون أنا هو) ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ ...

فهذا بعض من احتفاء الله ـ - عز وجل - ـ بهذا العبد الكريم والنبي الخاتم ـ - صلى الله عليه وسلم - ـ .

{وللآخرة خير لك من الأولى}

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت