فهرس الكتاب
الذي يعنينا أن (الأمين) نازعه أخوه (المأمون) في الخلافة لفجوة حدثت بينهما ، وصل الأمر إلى (المأمون) (المأمون) كان ذكيًا فطنًا محب للثقافة لكنه أسرف على نفسه في أنه تبنى رأي المعتزلة في القول بخلق القرآن ، المهم أن (المأمون) كان على يده قتل (الأمين) على يد قائد خزاعي عنده فورث (المأمون) الخلافة وأسلم الناس له الأمر وعُقدت له البيعة ، قلنا أن (المأمون) كان شغوفًا بالثقافة ولذلك أذن وهيأ للناس وللعلماء خاصة قضايا العلم والترجمة في زمنه عن اليونانيين انتشرت وذاعت وعلا شأنها واستفادت بعض العلوم العربية كثيرًا من الترجمة عن اليونانية خاصة في ما لا يتعلق بأمور الشرائع وكان هناك بعض السلبيات لا ريب لكن النفع كان أكبر ، الذي يعنينا أن (المأمون) وهو (عبد الله) كان حكيمًا ومما يُروى عنه أنه كان يقول بعد أن ذات يوم أراد الخادم فقال: يا فلان -ينادي خادمه- يا غلام ،، يا غلام،، يا غلام فقام الخادم ضجرًا ويقول: يا غلام يا غلام أليس للغلام وقت راحة؟!! أليس للغلام ساعة ينام فيها..