فعلى هذا لا سبيل إلى القول أن الجودي سمي بالجودي نسبة عربية ، و إنما هي كلمة أعجمية غير عربية ، لكن كيف غاب هذا عن الأكابر؟ هذا لا يجعلنا نشمت فهذه ليست صناعة أهل الفضل أنما نعرف من ذلك ضعف وثق أيها المبارك أننا نحن وإن كنا نستدرك اليوم على غيرنا سيأتي بعدنا من يستدرك علينا ،
فإنا لم نوفى النقص حتى *** نطالب بالكمال الآخرين
وهذه سنة الله جل وعلا في خلقه أن يعلم الإنسان ضعفه وعجزه وكيف يغيب عنك ما يراه غيرك واضحًا جليًا..