فهرس الكتاب

الصفحة 2505 من 4814

** دائمًا إذا أردت أن تُقنع غيرك بشيء أُخرج بهِ عن زحمة ما أنت فيهِ وأظهر لهُ الصورة بجلاء في مكان أخر فإذا ظهرت الصورة بجلاء أخر كُل الذي يصنعهُ ينقُل نفس الطريقة إلى المكان الذي نحنُ فيهِ [ واضح ]

قال ربُنا عن أهل الطاعة0 (إنّ الأبرار يشربون من كأس ٍ كان مزاجُها كافورا * عينًا يشربُ بها عباد الله يُفجرونها تفجيرا * يُفون بالنذر ويخافون يومًا كان شرهُ مُستطيرا * ويُطعمون الطعام على حُبهِ مسكينًا ويتيمًا وأسيرا * إنما نُطعمكم لوجهِ الله لا نُريدُ منكُم جزاءً ولا شكورا ) الآن هل وجدت مُسلم يُطعمُ سائلًا أو يُنفق مال ويقول لناس إنما أُطعمك لوجه الله ما أُريد منك لا جزاء ولا شكورا هل كان الصحابة كذا يفعلون ؟ أجيبوا

ما كانوا يفعلون كذا [ واضح ] ما كانوا يفعلون هذا إنما شيءً أخفوه فأظهر اللهُ حالهم إكرامًا لهم شيءً أخفوه فأظهر اللهُ سرائرهم وحالهم إكرامًا لهم [ واضح ] هذا المنُافقون هذا الكلام لا يقولونه بألسنتهم يقولونهُ أين ؟ في قلوبهم فأظهرهُ الله ذُلًا لهم [ واضح ] وهتكًا لأسرارهم كما عامل أهل القلوب الصالحة بأن أظهر ما انطوت عليهِ قلوبهم من صلاح عامل أهل القلوب المُنافقة الفاسدة البغيضة بما انطوت عليه قلوبهم .

قال البغوي في معالم التنزيل:

إن هذا بين بعضهم بعض لكن ظاهرُ القرآن لا يدُلُ عليهِ

وقال بعضُ العلماء:

إنما كانوا يقولونه للمؤمنين لكن بطرائق ملتوية لا تُثبت عليهم النفاق وما قُلناهُ في التحرير الأول إن شاء الله فيهِ خير .

نقول ( كما آمن السُفهاء ألا إنهم هم السُفهاءُ ولكن لا يعلمون * وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا ) هذهِ صح صحيحة ظاهرة إنها بينة وبين أصحابهِ (وإذا لقوا الذين آمنوا قالوا آمنا وإذا خلوا إلى شياطينهم قالوا إنا معكُم إنما نحنُ مُستهزؤن )

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت