فهرس الكتاب

الصفحة 2506 من 4814

مُستهزؤن بمن ؟ بأهل الطاعة قال الله يردُ عليهم ( الله يستهزأ بهم ) أي يخذُلهم ويترُكهم على حالهم دون نصير وهذا قمّة الاستهزاء لأنهم يجعلهم يتمادون معنى ( يعمهون ) يعني يترددون ويتمادون في طُغيانهم ويمدّهُم في طُغيانهم يعمهون حتى ينتهي بهم الأمرُ متى ؟

الله يقول ( كلُ أمرٍ مُستقرّ ) متى ينتهي بهم الأمر ينتهي بهم الأمر أيُها المُبارك في جسرِ جهنم عندما يتساقطون ويقولُ بعضهم لبعض ( انظرونا نقتبس من نوركم ) يُنادُونهم وقتها كما الآيات الأخيرة يوضحون يُكشف الأمرُ كُلهُ ويُرفع الحجاب حقيقة ويعلمون أيًا كان

مستهزأً بهم ( الله يستهزأ بهم ويمُدهم في طُغيانهم يعمهون * أُولئك الذين اشتروا الضلالة بالهُدى فما ربحت تجارتهم وما كانوا مُهتدين *)

طبعاُ اشتروا الضلالة الكُفر والنفاق والطُغيان والترددُ بالهُدى بدين الله فأيُ تجارةٍ رابحة إن كان الإنسان يستبدل الذي هو أدنى بالذي هو خير ثُم ذكر الله أمثالهم قال:

( مثلهم كمثل الذي استوقد نارً فلما أضاءت ما حولهُ ذهب الله بنورهم وتركهم في ظُلماتٍ لا يُبصرون صمٌ بكمٌ عميٌ فهم لا يرجعون * أو كصيبٍ من السماء فيهِ ظلُماتٌ ورعدٌ وبرق )

هذهِ طويلة لكن سأُلخصها لك قدر الإمكان هذا مثل مثل مُركب تحريرهُ كما يلي:

المطر بهِ حياةُ الأجساد كما أن القرآن بهِ حياة الأرواح

الله يقول هنا هؤلاء المُنافقون حالهم كالتالي: ينزل القرآن من السماء يُحيَ لأنهُ مثل المطر ينتفع بهِ المؤمنون في الدُنيا والآخرة أما هؤلاء المُنافقين ينتفعون ببعضهِ ولا ينتفعون ببعضهِ [ واضح ] ينتفعون ببعضهِ ولا ينتفعون ببعضهِ .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت