أفراد
وتمتعٌ
وقران
وعلى قدر ما تأخُذ على قدر ما تُعطي ، و قدر ما تُعطي على قدر ما تأخُذ .
هذا الذي ذهب يحُج وأفراد الحج بسفرةٍ لوحدها هذا لم يُعطى زيادة من طاعة وهي العُمرة فلا يُؤخذ منهُ دم [ واضح ]
أمّا من قرن ما بين الحج والعُمرة في سفرة واحدة فعليه دم عوضًا عن أيش ؟ عن ماذا ؟ عن الجمع بين الحج والعُمرة في سفرٍ واحد .
ومن تمتّع فهذا مكث أيامًا يلبس ويتطيب ويأتي النساء عوضًا عن هذا التمتُع يُهرق دم .
ــ تبين الأمر بوضوح ــ
قال الله: ( فمن تمتع بالعُمرة إلى الحجِ فما استيسر من الهدي فمن لم يجد ) ليس لتأخير ( فصيامُ ثلاثة أيامٍ في الحجِ وسبعةٍ إذا رجعتُم ) أي إلى أهلكُم ( تلك عشرةٌ كاملة ) ومعلومٌ أن الثلاثة والسبعة عشرة .
فلماذا نصّ اللهُ هنا وقال ( تلك عشرةٌ كاملة ) اختلف العلماء ؟
والأظهرُ عندي والعلُم عند الله أ، هذهِ أُمة أُمية لا تحسب وهم المخاطبون الأولون بالقُرآن فبيّنهُ الله بيانًا جليًا حتى لا يقع منهُم خطأ .
( تلك عشرةٌ كاملة ذالك لمن لم يكُن أهالهُ حاضري المسجد الحرام )
ذالك اسم إشارة ــ الآن أيُها المباركون أريدُ ذهن ــ يعودُ على ماذا وماذا يترتبُ على العود ؟
( فإذا أنتُم فمن تمتع بالعُمرة إلى الحج ) هذهِ مسألة فقهية حسنٌ أن تُشاركوا ( فمن تمتع بالعُمرة إلى الحجِ فما استيسر من الهدي فمن لم يجد فصيامُ ثلاثة أيامٍ في الحجِ وسبعةٍ إذا رجعتُم تلك عشرةٌ كاملة ذالك لمن لم يكُن أهالهُ حاضري المسجد الحرام ) ؟
ذالك تعود إلى أحد اثنين ما الأول ؟
ــ إلى ماذا ؟ ــ ذالك تعود إمّا ــ لا مو الحاج لا تعود إلى الحاج أبدًا ــ إمّا لتمتُع أو لما يترتب على التمتُع من هديٍ وصيام ، إمّا تعود لتمتُع [ واضح ] فيُصبح ( فمن تمتع ) يعني لتمتُع لنُسك التمتُع تبين جيدًا .
والأمر الثاني إمّا تعود إلى قولهِ (فما استيسر من الهدي فمن لم يجد ) ما يترتب على التمتُع [ واضح ]