فهرس الكتاب

الصفحة 2741 من 4814

لأن هذه القضايا مثلا الزاد في عصرنا قد لا يحتاج إليه المرء كثيرا لأنه يوجد كثير من الصدقات لكن لا يلزم المرء بالصدقات سنأتي بلطيفة هنا في التفسير قبل أن نشعر في معنى قول الله تعالى: ( فمن فرض فيهن الحج ) في قضية الاستطاعة لو أن إنسان سئل أن فلان من الناس لا يملك مالا حتى يحج والحج الآن متفقون الناس على أنه من طريق الشركات فيأتي إنسان لا يملك مالا حتى يحج لا يملك درهم فالحج ركن ، لكن هذا الرجل لا نستطيع أن نلزمه بالحج لأنه لا يملك المال أي أنه عاجز ، عاجز ماليا لا بدنيا ، فلو جاء إنسان من الناس وقال له كم يكلف الحج ؟ فقلنا إن الشركات المتوسطة تأخذ مثلا أربعة آلاف قال: هذه سبعة آلاف ليس فقط أربع آلاف سبعة آلاف ثمانية آلاف الضعف وحُج ، السؤال يا بني هنا:

هل يصبح الحج في حقه واجب ، هل يلزمه الحج أو لا يلزمه ؟

لا يلزمه ليس شرطا أن يقبل إلا في حالة واحدة إذا كان المعطي الابن ، إذا كان المعطي إبنك هو الذي أعطاك على قول الشافعي لا على قول الجمهور ، لماذا ؟ لأن الأول فيها شيء من المنة وأنت حر تقبل أو لا تقبل أما إبنك إذا أعطاك ليس فيها منة لأن ابنك من كسبك ، ابن المرء من كسبه ، فلأن ابنك من كسبك تنتفي هنا المنة ،و احفظ بيت شعر:

قبول ما يهدى إليك سنة *** والترك أولى إن رأيت المنة

أي إن غلب على ذهنك أنها منة فلا تقبلها . ...

قبول ما يهدى إليك سنة ** والترك أولى إن رأيت المنة

ثم على قول الشافعي رحمه الله: يصبح ملزم بالحج إذا كان المعطي من ؟ ابنه خلافا للجمهور ، الجمهور على أنه مخير مثله مثل غيره ، لكن الشافعي هنا فيما يغلب على ظني أنه قوي جدا لأننا بينا أن ابنك من كسبك ، ولذلك سفيان لا أذكر هل هو سفيان الثوري أو ابن عيينة أحد السفيانين كلاهما حجة حافظ مجتهد مجمع على جلالتهم ، كان يقول:

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت