فهرس الكتاب

الصفحة 2748 من 4814

"للبشر"ليس الناس وإنما جمع بشرة وهي الجلد الظاهر...

"عليها"أي على هذه النار"تسعة عشر"مبتدأ مبني على فتح الجزأين مؤخرـ والأعداد من أحد عشر إلى تسعة عشر مبنية دائما على فتح الجزأين في أي موضع كانت إلا إذا ثنّيت مثل اثني عشر فتعامل معاملة المثنى ـ"عليها تسعة عشر أي من الملائكة"

كأن هذا القول استخف به أهل الإشراك...

"ليستيقن الذين أوتوا الكتاب"لأن العدد تسعة عشر هو العدد الموجود في التوراة والإنجيل...فإذا قرأوها في القرآن وفي التوراة والإنجيل استيقنوا..."ويزداد الذين آمنوا إيمانا"المؤمن أصلا مؤمن أنهم تسعة عشر فهو يقبل كلام الله...

"ولا يرتاب الذين أوتوا الكتاب والمؤمنون"ينفي الله تعالى عنهم الريبة بعد أن أعطاهم الله اليقين

"وليقول الذين في قلوبهم مرض والكافرون ماذا أراد الله بهذا مثلا"

يتعجبون من قلة العدد الذي يقبض أرواح الخلائق كلهم ملَك واحد فكيف يعجز أهل النار تسعة عشر ملَكًا...والأمر الذي أكثر توكيدًا أن الله يعطي القدرة من يشاء من عباده وأنه لو جعل خزنة النار واحد لقام بهذه المهمة لكن مرض القلب مبني أساسًا على عدم تعظيم الله والعلم هو الذي يبعد ما يأتي من شبهات والإيمان يبعد ما يأتي من شهوات... قال تعالى"كذلك يضل الله من يشاء ويهدي من يشاء وما يعلم جنود ربك إلا هو"لا ينبغي حصر كلمة جنود في الملائكة... فالله تعالى له جنود لا يعلمها إلا هو كما قال..."وما هي إلا ذكرى للبشر"

اُختلف في"هي"عائدة على ماذا؟ هل هي على التسعة عشر خزنة النار أم النار نفسها؟ والأظهر والله أعلم أن ذكرنا لهذا الأمر إنما جعله الله ذكرى للبشر يعنى بني آدم...

قال تعالى"كلا والقمر"كلا كلمة ردع وقال الكسائي كلا هنا بمعنى حقًا وقال بعضهم بمعنى نعم والصواب أن كلا هنا بمعنى ألا الاستفتاحية لأن حقًا لا يصح أن تكسر إن بعدها...

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت