فهرس الكتاب

الصفحة 2783 من 4814

آخرون قال أل للعهد لأي عهد ؟ لا يُمكن أن يكون لفظيًا لماذا ؟ لأنهُ لا يوجد شيء قبلها لا يوجد شيءٌ قبلها حتى نُحيل اللفظ عليهِ ، فبقي العهد الذهني والعهد الذهني هُنا القلم أيُ قلم ؟ القلم الذي خُط بهِ اللوح المحفوظ.

يُجاب عن هذا الإشكال ـ وهذي مزيةُ العلم أن ترد أن تُعطي الأمر ثم تردهُ بإشكال حتى تتعلم قضية كيف تأخُذ وتُعطي وتعاطى مع النصوص العلمية ـ

يُجاب عن هذا الأمر الذي قالوا أن المعهود الذهني هو القلم الذي خُط بهِ اللوح المحفوظ:

أُجيب بأن القُرشيين لا يعرفون القلم الذي خُط بهِ اللوح المحفوظ فأيُ معهودٍ ذهنيٍ هذا الذي يُخاطبون بهِ .

لكن يُقال أن القرآن لم ينزل يُجاب عن هذا الإشكال كذلك:

أن القرآن لم ينزل لحقبةٍ مُعينة فالعبرةُ بعموم اللفظ لا بخصوص السبب وأن القرآن سيبقى وسيُتلا وسيتناقلهُ الأجيال محفوظٌ في الصدور والكتُب لأجل ذلك قالوا أن الألف واللام هُنا للعهد الذهني وهو اللوح المحفوظ .

بأيٍ كان القولين ونقول والعلمُ عند الله فإن المقصود شرف الكتابة وفي القسم بالقلم بيانٌ أنّ هذا القرآن الذي الآن يُنزّل ويُتلا على سيد الخلق صلى الله عليه وسلم سيُصبح ذات يومٍ مكتوبا ولهذا اتخذ النبيُ صلى الله عليه وسلم كتبة وحي لكن هُنا الكلام كلام عام يُخاطب الله بهِ القُرشيين لا يُخاطب بهِ النبي صلى الله عليه وسلم بصورة أولية...

وحتى تعرف الفرق:

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت