فهرس الكتاب

الصفحة 2801 من 4814

نحن أدركنا الشيخ عبد العزيز بن صالح رحمة الله في حرم رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا قرأ هذهِ الآية يأخُذ التي بعدها (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا {31} ) المصلين ورآه متقون فتستريح النفس ثم يركع وإذا جاء الركعة الثانية يقول (إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ مَفَازًا {31} حَدَائِقَ وَأَعْنَابًا {32} ) يُكمل وهذا محمود لماذا ؟ لأنه مندرج في جملة ما قال الله (فَاقْرَؤُوا مَا تَيَسَّرَ مِنَ الْقُرْآنِ المزمل 20 ) نعم هناك آيات ليست بعدها آيات رحمة آيات نقل يعني إما أن يأتي قصة أو خبر آخر خلاص تبقى على ما هي عليه لكن إمّا أن تكون بإمكانك أن لا تختم بآية عذاب تفعلهُ خيرًا لك .

نعود فنقول (كَذَلِكَ الْعَذَابُ وَلَعَذَابُ الْآخِرَةِ أَكْبَرُ لَوْ كَانُوا يَعْلَمُونَ {33} إِنَّ لِلْمُتَّقِينَ عِندَ رَبِّهِمْ جَنَّاتِ النَّعِيمِ {34} ) هذا إجماع

نعود الآن لمفردات الآية:. (إِنَّا بَلَوْنَاهُمْ) أي القرشيين (كَمَا بَلَوْنَا أَصْحَابَ الْجَنَّةِ إِذْ أَقْسَمُوا)

إذ هنا لشيء الماضي ،،، وإذا لما يُستقبل من الزمان

(إِذْ أَقْسَمُوا) تعاهدوا (لَيَصْرِمُنَّهَا ) من القطع الجذاف (لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ) وقت الصباح

(إِذْ أَقْسَمُوا لَيَصْرِمُنَّهَا مُصْبِحِينَ {17} وَلَا يَسْتَثْنُونَ) ويحتمل (وَلَا يَسْتَثْنُونَ) معنيين:

المعنى الأول: لم يقولوا إن شاء الله .

والأمر الثاني: لا يستثنون شيءً من حصادهم يُعطونهُ للفقراء والمساكين وهو أظهرُ عندي .

لأن من بيّت مسألة حرمان الفقراء والمساكين لا يُظنُ .بهِ أن يقول إن شاء الله

(وَلَا يَسْتَثْنُونَ {18} فَطَافَ عَلَيْهَا ) أي الجنة ( طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ)

هذا يدلُك على ضعف بني ءادم القريةُ والجنة في هلاك وهم نائمون لا يعلمون فضلًا عن أن يُدافعوا عنها .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت