فهرس الكتاب

الصفحة 2802 من 4814

فَطَافَ عَلَيْهَا طَائِفٌ مِّن رَّبِّكَ وَهُمْ نَائِمُونَ {19} فَأَصْبَحَتْ) أي الجنة والتاء التأنيث (كَالصَّرِيمِ ) مثل الصريم الليل البهيم الأسود .

( فَتَنَادَوا) لأن الآن في غياب تام عمّا حدث ...

(مُصْبِحِينَ ) يُنادي بعضهم بعضا ويظهر أنهم أهلُ ثراء كانوا ينامون متفرقين

( فَتَنَادَوا مُصْبِحِينَ {21} أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ {22} ) هذا يقع إلى اليوم في أهل الباطل يشدُ بعضهم بعضا أهل الإجرام أهل الباطل أهل الكُفر .

(فَتَنَادَوا مُصْبِحِينَ {21} أَنِ اغْدُوا عَلَى حَرْثِكُمْ إِن كُنتُمْ صَارِمِينَ {22} فَانطَلَقُوا) الله يقول (وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ {23} ) وهذه ذل المعصية رغم مع أنها جنتهم بُستانهم من سيُحاسبهم لكن ذُل المعصية جعلهم يتخافتون .

ولهذا العظيم ما في شي يُخفيه كلامهُ واضح يُجاهر بهِ أما الذي يتدخل في أمور لا تعنيهِ أو في قلبهِ دخل أو لا يُحسن يعني ليس رجلٌ ظاهرةُ كباطنه هذا الذي يحاول قدر الإمكان أن يكون تحركاته خُفيه .

( فَانطَلَقُوا وَهُمْ يَتَخَافَتُونَ {23} أَن لَّا يَدْخُلَنَّهَا الْيَوْمَ عَلَيْكُم مِّسْكِينٌ {24} وَغَدَوْا) أي أصبحوا (عَلَى حَرْدٍ قَادِرِينَ) فلمّا رأوها قُلنا (قَالُوا إِنَّا لَضَالُّونَ) أي أننا أخطأنا الطريق وسيأتي كيف جاءت وردت الضلال في كتاب الله في تفسيرنا لسورة الضُحى سنُقسّم كلمة ظل في اللُغة كيف جاءت في كتاب الله لكن كما قُلت أنا لا أعجل قدر الإمكان نُحاول أن نُنزل كل سورة في وضعها الطبيعي يعني نُخاطب السورة نتكلم عن السورة بوضعها المكي الذي نزلت به أو المدني .

قال الله (بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ {27} قَالَ أَوْسَطُهُمْ )

أجمل ما فُسّر بهِ كلمة أوسطهم أعدلهم أخيرهم أفضلهم لأن القرآن يُساعد على هذا ( {وَكَذَلِكَ جَعَلْنَاكُمْ أُمَّةً وَسَطًا} البقرة 143)

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت